Back to homepage
 
 

الاكثر قراءة


لحظة بلحظة

خالد الحمد "آكل القلب": ثأرت لكافة ضحايا نظام بشّار!

أثار مقطع فيديو يظهر أحد مقاتلي المعارضة في سوريا، وهو يقوم بشق جثة جندي من الجيش النظامي، وينهش قلبه، انتقادات دولية واسعة باعتبار أنه يشكل "جريمة حرب".
يأتي ذلك في الوقت الذي ندد فيه الائتلاف الوطني للمعارضة السورية بالتسجيل المصور، في حال إذا ما تم التأكد من حقيقته. ونشرت مجلة (التايم) الأميركية الثلاثاء مقابلة مع المقاتل الذي عرف بانه خالد الحمد (أبو صقار) حيث دافع عن قيامه بالتمثيل بجثة الجندي.
وتزامناً مع ذلك، تكشف (إيلاف) عن رسالة كان وجهها أبو صقّار الذي يعرِّف نفسه بأنه "القائد الميداني لكتيبة عمر الفاروق" بتاريخ 18 نيسان (أبريل) عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وفيها يعلن عن استقالته من صفوف الثورة السورية.

جريمة حرب
وفي التفاصيل، قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيليه، في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، إن التمثيل بالجثث أثناء الصراعات هو "جريمة حرب"، وذكرت أن الفيديو الذي ظهر من سوريا، ويبدو أنه لأحد قادة مقاتلي المعارضة يشق جثة جندي، ويقضم قلبه، "يصور عملاً بشعاً للغاية."
وفيما ذكرت المسؤولة الدولية، أن التحقق من صحة ما ورد في الفيديو غير ممكن في الوقت الحالي، فقد حثت جماعات المعارضة المسلحة في سوريا على "فعل كل ما يمكن، لوقف مثل تلك الجرائم الفظيعة"، وشددت على ضرورة أن تحقق جماعات المعارضة في تلك الحادثة.

المحاسبة ضرورية
من جهتها، قالت منظمة (هيومان رايتس وتش) أنها راجعت "أدلة مصورة" تظهر ما بدا أنه قائد من كتيبة "عمر الفاروق المستقلة" المعارضة في سوريا، بصدد تشويه جثة أحد المقاتلين المساندين للحكومة، وقام الشخص الذي يظهر في الفيديو بقطع قلب وكبد الجثة، مستخدماً "عبارات طائفية مسيئة للعلويين."
ولفتت المنظمة الحقوقية التي مقرها نيويورك، في بيان لها إلى أن نفس الكتيبة، التي ليس من المعروف ما إذا كانت تعمل تحت قيادة "الجيش الحر"، كانت قد تورطت في "قصف عشوائي عبر الحدود لبلدات القصر وحوش السيد اللبنانيتين"، في نيسان (أبريل) الماضي.
وجددت هيومان رايتس وتش دعوة مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، لأن يحيل ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، لضمان المحاسبة على جميع جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية.

خالد الحمد: انتقمتُ
ونشرت مجلة التايم الأمريكية مقابلة مع قيادي في صفوف المعارضة السورية المسلحة يدعى خالد الحمد دافع فيها عن قيامه بالتمثيل بجسد أحد جنود الجيش الحكومي السوري. وأقر خالد الحمد والمعروف بـ (أبو صقار) بقيامه بتقطيع جثة عسكري نظامي وانتزاع أعضاء من جسده. وقال إنه أقدم على ذلك ردا على ما وصفه بالفظائع التي ارتكبتها قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال أبوصقار: "أنتم لا ترون ماذا يفعلون بنا. ولا تعيشون ما نعيشه. أين أخوتي، أصدقائي، بنات جيراني اللواتي اغتصبن؟". وكشف أبوصقار للمجلة عن احتفاظه بمقطع فيديو آخر يقوم فيه بتقطيع جثة "شبيح" في إشارة إلى أحد عناصر المليشيات الموالية للحكومة السورية.

الأكثر ترويعاً
ووصف جيم موير مراسل بي بي سي في بيروت المقطع المصور بأنه الأكثر ترويعا على مدار العامين الماضيين منذ اندلاع الصراع في سوريا. وظهر أبوصقار وهو يقول في الفيديو: "سنأكل قلوبكم وأكبادكم يا جنود بشار الكلاب".
وانتشر من قبل مقطع مصور للشخص نفسه وهو يطلق صواريخ على مناطق للشيعة في لبنان ويلتقط صورا مع جثامين لمسلحين في جماعة حزب الله كانوا يقاتلون بجانب القوات الحكومية السورية.
وقال بيتر بوكيرت المسؤول في هيومان رايتس ووتش لوكالة رويترز للانباء إن "التمثيل بجثامين القتلى هو جريمة من جرائم الحرب لكن الاكثر ترويعا هو الانزلاق السريع في هوة العنف الطائفي الذي تشهده سوريا".
ويقول موير إن توقيت ظهور هذا المقطع مدمر من الناحية السياسية بالنسبة للمعارضة في سوريا في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة احتمالات تسليح المعارضة.

استقال سابقا
كشفت (إيلاف) خلال متابعتها للحدث، بيانا لخالد الحمد يعلن فيه استقالته من الثورة السورية، وذلك احتجاجا على شح المال والذخيرة التي ترسلها له كتائب أخرى من الثورة.
وفي ما يلي، نص البيان الذي كانت نشرته شبكة أخبار ثورة العاصي Alaasi) Revolution News Network)
بيان من أبو صقار..

"ربما لايملك أبو صقار الكثير لكنه من أشجع فرسان هذه الثورة وأشدهم بأساً ولا نزكي على الله أحد"
بيان استقالة من الثورة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
أنا القائد الميداني لكتيبة عمر الفاروق خالد الحمد أبو صقار
بعد محاصرة مطار الضبعة قبل شهر من الآن، ورغم كل التضحيات التي قدمناها خلال تلك الفترة، بدأنا يوم الأربعاء 17-4-2013 بالتحرك الفعلي نحو السيطرة على المطار, وخلال تلك العملية قدمنا العديد من الشهداء في معركة دامت لساعات طويلة، وقد تفاجأنا بأن أخوتنا من تشكيلات الأخرى قامت بتأمين مهرب لقوات الأسد التي قتلت 12 شهيد وأكثر من 25 جريح من خيرة شباب باباعمرو.
ولأن بعض الكتائب كانت تستغلنا وتستغل نقص الذخيرة عندنا، كنا نقبل بأن نخرج معهم في عملياتهم بشروط أن لا نتبنى العملية، وان نكون بالصفوف الأولى، وألا نحصل على أي غنيمة، باختصار هم ينظرون الينا على ان دماءنا رخيصة ودماء مقاتليهم مقدسة في نظرهم، وذلك كون شبابنا يتمنون الشهادة أكثر من أولئك المتسلقين.
نقول للمجلس العسكري وقيادة الجبهة والغرف العسكرية التي تدعي أنها ترسل لنا المال والسلاح، نقول لهم بأننا أصبحنا قتلة مأجورين عند الكتائب الأخرى وذلك بسبب فقرنا وقلة الذخيرة والسلاح عندنا، وذلك لأنهم يرسلون الذخيرة والمال الى الكتائب التي لا تعمل، يرسلون الذخيرة الى كتائب التخزين، يرسلون الذخيرة الى من باع آبل وغيرها من مناطق حمص .
ولله الحمد والكل يعلم بأن أبطال كتيبتنا لا يتركون معركة دون ان يشاركوا بها وذلك على امتداد حمص وريفها من باباعمرو الى جوبر والسلطانية وكفرعايا وكل عمليات الريف الجنوبي التي كان آخرها مطار الضبعة .
وغير ذلك فإن الداعمين يريدون منا أن نصبح خدما عندهم، ننفذ أوامرهم، ونعمل تحت سقفهم، كل ذلك بسبب فقرنا بشكل عام وخصوصا بالذخيرة، كل ذلك لان شبابنا يركضون نحو الشهادة.
بعد كل تلك الأسباب السابقة وبعد عجزنا من إصلاح حتى أخوتنا، ولانهم لم يستمعوا الى نصائحنا، ولانهم نسوا الله، أقرر ترك الثورة إلى حين تحسن الامور، وحتى عودة الامور الى اصحابها ونحاسبة اللصوص والمتسلقين وطردهم خارج الثورة. لاننا لن ننتصر بهذه الحالة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
ايلاف
2013 - أيار - 15

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك