Back to homepage
 

الاكثر قراءة


لحظة بلحظة

لكِ وله.. نصائح لتفادي البرود الجنسي بينكما

البرود الجنسي في المفهوم العلمي يعني عدم الرغبة في الجنس وضعف تفاعل أحد الزوجين مع العملية الجنسية وتهرّبه منها وعدم الشعور بالمتعة في أثناء الممارس.
قد يظهر البرود الجنسي منذ بداية الحياة الجنسية فيوصف بالبرود الكلّي أو الأولي، أو يظهر في مراحل لاحقة فيسمى الجزئي أو الثانوي.

البرود الجنسي والمسؤولية المشتركة
العلاقة الجنسية جزء أساسي من العلاقة الزوجية المؤلفة من شخصين يتحمّلان مسؤولية نجاحها أو فشلها. لذا فالبرود الجنسي مسؤولية مشتركة لكونه نتاج شخصيتهما وتاريخهما التربوي وثقافتهما الجنسية وطبيعة علاقتهما العاطفية.

أسباب جسدية ونفسية عليكما التعرّف عليها
للبرود الجنسي عند كل من الرجل والمرأة أسبابه الصحية والجسدية والتربوية والنفسية. لكن معرفة الأسباب، تساعد على إيجاد العلاج المناسب طبيًا أو نفسيًا. لكن ما يهمنا في هذا المقال هو معرفة الأسباب "العلائقية" التي تولّد البرود الجنسي، أي نوعية العلاقة بين الزوجين بغية إيجاد الحلول المناسبة.

الأسباب الأكثر شيوعًا للفتور الجنسي
ـ الفتور العاطفي، كَوْن العاطفة، كأساس للانسجام الجنسي، تولد حالة تناغم بين الثقافة والوجدان والجسد لتبقى لحظات الاتحاد بين الشريكين في أرقى معانيها وصورها.
ـ عدم الانسجام بين الزوجين.
ـ عدم التعبير عن الحب والشوق ما يُدخل العلاقة في دوامة الصمت والجفاف العاطفي.
ـ أنانية أحد الطرفين في حصوله على ما يرغب دون الاهتمام بالشريك.
ـ تقصير الزوجين أو أحدهما في إرواء الآخر عاطفياً ما سينعكس سلباً على الحياة الجنسية.
ـ تجريد العملية الجنسية من التواصل الحسّي مع مرور الزمن وممارستها كواجب ينفّذ بشكل روتيني يخلو من التجديد والابتكار، في حين كانت شغفاً وحلماً وتعبيراً عن رغبة جامحة في الآخر وفي التعبير له عن عاطفة كانت متوقدة.
ـ تفاقم المشكلات الأسرية والسماح لضغوطات الحياة بالتأثير على الناحيتين العاطفية والجنسية.
ـ عدم إتقان فنون الإغواء والإغراء.
ـ التفاوت بين الزوجين في الوصول للنشوة .
ـ عدم معرفة الشريك بمواضع اللذة لدى شريكه.
ـ عدم اختيار الوقت المناسب للممارسة.
ـ إحساس المرأة بأنها جسد للمتعة فقط والتقليل من أهميتها كإنسانة.
ـ جهل الشريكين للمراحل التي تمر بها العملية الجنسية (هذا موضوع سنتناوله لاحقاً)

نصائح لإنقاذ العلاقة الجنسية
ـ الثقافة في سيكولوجية الآخر العاطفية والنفسية والجنسية تحقيقًا للانسجام.
ـ إيلاء المراحل التمهيدية الأهمية اللازمة كالتفاعل الجسدي والحسّي واللفظي في أثناء الممارسة.
ـ عدم السماح للمشاكل الحياة الأسرية واليومية بالتأثير على العلاقة العاطفية والجنسية.
ـ عيش اللقاء الجنسي كحالة اندماجية اتحادية نفسياً وجسدياً في آن واحد.
ـ إحترام كل طرف لإيقاع الآخر في الوصول إلى النشوة.
ـ الاهتمام الدائم بمواضع الإثارة خلال اللقاء الجنسي.
ـ الابتعاد عن التكرار والروتين.
الدكتورة بولا حريقة | ليبانون ديبايت
2013 - أيار - 15

Facebook    Tweet
اخترنا لكم
الفدرالية.. آتية؟

"عون غير قادر على الحشد شعبياً"

الـ"سي آي إيه" تدير جاسوسًا بمليار دولار في موسكو

مقتل شقيق رستم غزالة في ظروف غامضة

   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك