Back to homepage
 

خاص: المؤسسة المارونية للإنتشار وعدت ووفت...فكانت "العودة إلى الجذور"

                                                                                                           
                                                                                                           
                                                                                                                                   
استقبلت المؤسسة المارونية للانتشار التي يرأسها الوزير السابق ميشال اده وفدا من بلاد الانتشار ضم 30 طالبا وطالبة من اصل لبناني، ضمن برنامج الأكاديمية المارونية - "العودة الى الجذور"، الذي أطلقته المؤسسة على موقعها الالكتروني وشارك فيه أكثر من ثمانين منتسبا تابعوا دورات تثقيفية مع اختصاصيين عن تاريخ لبنان وتحديات الموارنة ودور الاغتراب في تعزيز الاقتصاد اللبناني ونموه مع دراسات مفصلة عن المعالم الأثرية والمواقع الدينية في لبنان.

تعتمد المؤسّسة اللبنانية للإنتشار على رئيسها ومجلس أمنائها الذي يضمّ أبرز رجالات الطائفة في لبنان والعالم وهم يقدّمون لها الدعم المادي والمعنوي.

موقع ليبانون ديبايت زار الطلاب في قاعة محاضرات جامعة الروح القدس في الكسليك، حيث التقى رئيس الاكاديمية وعضو المجلس التنفيذي للمؤسسة المارونية للإنتشار المحامي لوران عون الذي شرح الآلية التي تم اعتمادها في اختيار الطلاب الذين خضعوا لمقابلات عبر الانترنت وتم اختيار نحو 40 طالبا من دول عدة كأستراليا، أميركا، كندا، البرازيل، المكسيك، مصر، سويسرا وأوروبا.
ولفت أن الطلاب تلقوا محاضرات عن تاريخ لبنان ودور الموارنة فيه وأسباب الهجرة التي يعاني منها الشباب اللبناني، كما تم تعريف الطلاب على الاماكن الدينية كالوادي المقدس والمتاحف والأديرة.

وكشف عون أن الهدف الرئيسي للمشروع هو خلق جيل من المغتربين يحملون القضية المارونية اينما وجدوا في العالم وتنشئتهم ليصبحوا رسل وسفراء للمؤسسة المارونية للإنتشار لتبقى قضاياها وأهدافها أمانة في أعناقهم وتسجيل الوقوعات الشخصية لدى البعثات اللبنانية وفي سجلات الأحوال الشخصية في لبنان.


وأشار الى ان الحافز الأكبر للطلاب كان حبهم لوطنهم لبنان الذي لم يعرفوه إلا من خلال أحاديث وقصص الوالدين التي كانت تحرك في داخلهم الشعور بالإنتماء إلى "بلاد الأرز" والتوق للتعرف على هذا البلد الجميل حيث ساهمت المؤسسة المارونية للإنتشار في تحقيق هذا الحلم.

وعن الخطوات الجديدة، أكد عون أن "مشروعنا لن ينتهي هنا بل سننظم دورات في اميركا اللاتينية وسنسعى لإقامة محاضرات مماثلة للشباب اللبناني كما سيكون هناك نشرات شهرية تتناول هذا الموضوع بشكل تثقيفي علمي".

ومن ضمن الخطط المستقبلية، كشف عون عن انشاء نادٍ يضم جميع الطلاب الذين شاركوا وسيشاركون في الدورات لأن صلب أهداف المؤسسة إعادة الانصهار بين شباب لبنان المغترب والذي تربطه جذور واحدة والتواصل فيما بينهم.

وفي دردشة مع الطلاب الذين عبروا عن فرحتهم بالمشاركة في هذا المشروع، اعتبر الطالب سيرج حداد من كندا، ان الاسباب الاساسية لقدومه هو حبه لوطن الاجداد وطن الرسالة والسلام كما يسمع دوماً وإيمانه المسيحي وشعوره بالوطنية والشغف الذي حركته المؤسسة وهو يطمح ليصبح سفيرها في الخارج كما عبر عن سعادته في التعرف على الكثير من اللبنانيين الذي تربطهم هوية واحدة.

الطالبة كارولينا بو بشارة القادمة من كاليفورنيا، اعتبرت ان غنى لبنان الحقيقي في جماله وموقعه السياحي وتاريخ حضارته والوجود المسيحي فيه. وأعربت كارولينا عن سعادتها في اكتشاف وجه لبنان الحقيقي من خلال المؤسسة المارونية للإنتشار.

في السياق عينه اعتبر الطالب فرناندو شكيبان القادم من المكسيك ان المؤسسة قدمت له فرصة العمر لزيارة لبنان الذي لم يعرفه إلا من خلال الروايات وأكد أنه اول شخص يزور لبنان من عائلته في المكسيك.

على أمل ان تستمر "المؤسسة اللبنانية للانتشار" في مشروعها لتكون "صلة الوصل" التي لن تنقطع، بين لبنان المقيم والمغترب ليبقى هذا الوطن كما عهدناه وكما سيبقى دوما "وطن الرسالة والحضارة والانفتاح"..مهما بلغت الصعوبات وايا كانت العراقيل.




ليبانون ديبايت
2013 - تموز - 19

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك