Back to homepage
 

الاكثر قراءة


لحظة بلحظة

بالصور.. "صياد الفتيات الجامعيات" يجول من الحمرا إلى الأشرفية

                                                                                           
خاص "ليبانون ديبايت":

لم يعد هناك أي آمان في لبنان وأصبح البلد مكشوفاً أمنياً تارة للصوص وتجار المخدرات وطوراً للمجرمين والمغتصبين، الجهات الأمنية لا يسعها سوى التنديد والتحذير على الرغم أنها تبذل طاقاتها ولكن تلك الجهود لا تكفي في وطن مثل لبنان.

لكل يوم مشاكله ومصائبه التي يحملها إلى اللبنانيين. وآخر هذه الحكايات، التي ليست جديدة ولكنها منتشرة جداً، سائقو التاكسي ومحاولات إستدراجهم للفتيات عن طريق القوّة.

فقد وصلت إلى موقع "ليبانون ديبايت" رسالة من طالبة تدعى جنان عرفات تدرس في جامعة الـA.U.S.T بالأشرفية، مرفقة بصورة لسائق تاكسي وسيارته التي يستخدمها لإصطياد ضحيته (نوعها رينو / تحمل الرقم والرمز ب/ 403666)، اتصلنا بالشابة لمعرفة تفاصيل أكثر.

وبحسب روايتها فإن زميلة لها كانت تستوقف سيارة أجرة (بعد ظهر يوم الثلاثاء) من أمام الجامعة المذكورة، ذاهبة إلى منزلها فكان صاحب السيارة المشبوهة ينتظر فريسته، فأصعدها معه، وبعد إنطلاقه بدقائق لاحظت الفتاة أنه سلك طريقاً آخراً، وتوجه بها نحو منطقة مقفرة في سن الفيل وأطفأ محرك سيارته.

لم تدرك الفتاة التي فقدت أعصابها ماذا تفعل، لا سيّما أنها وجدت إلى جانب السائق سكيناً. ومن حسن حظها أن شاحنة تابعة لـ"سوكلين" كانت متوقفة على مقربة منهما.

لملمت الفتاة قواها وخرجت بوجه السرعة من السيارة وهي تصرخ وتنادي على عمال التنظيف كي ينقذوها. ويبدو أن هذا الوحش خالياً من الفكر والعقل، إذ وبحسب عرفات أنه عاد في اليوم الثاني (الأربعاء) كي يوقع بضحية جديدة وإذ بالصدفة أن ذات الفتاة كانت خارجة من الجامعة فوجدته وسارعت بتصويره وتصوير سيارته. فهم بالهروب عندما شاهدها وإختفى.

وبحسب إحدى الطالبات في جامعة الـL.A.U التي كشفت لموقع "ليبانون ديبايت"، أن ذات مواصفات الشاب وسيارته المزعومة كانت تجول في محيط منطقة قريطم وحاول هذا الشخص إستدراجها وبحسب روايتها أنها كانت ذاهبة إلى شارع حمد في محيط منطقة قصقص، ولكن قبل وصولها إلى المنطقة أنحرف السائق عن الطريق الصحيح داخلاً بها إلى محيط سوق الأحد، ولما سألته الشابة إلى أين أنت ذاهب، أجابها " إلى سوق الأحد يا حلوة".

هذه الأخيرة أسعفها قدرها وتمكنت من الهروب. لا سيما أن الوقت لم يكن متأخراً ما سهل عملية الفرار من براثن ذاك الوحش. وتؤكد عرفات أن كثيرات من الطالبات في الجامعة تعرضن لمثل تلك المحاولات ولكن خوفهن وخجلهن منعهن من الكلام. وتشير إلى أنها وزميلتها (التي كانت على وشك أن تصبح ضحية) إتصالتا بـ 112، فجاء الردّ بأن عليهما الذهاب إلى مخفر الأشرفية، وبعد وصولهما إلى المخفر تم تحويلهما إلى النيابة العامة في بعبدا –جبل لبنان، وهذا سبب آخر جعلهما عدم متابعة القضية، وتتساءل عرفات "لماذا لا يتم تخصيص مكاتب لمثل هذه الشكاوى بدلاً من البهدلة من مكان إلى آخر؟ فيما المجرم يسرح ويمرح وربما في هذا الوقت يكون قد أوقع بضحية؟

مصدر امني رفيع المستوى تعهد بمتابعة القضية وملاحقة السيارة (ربما قد لا تكون ملكه وهو مستأجرها فقط) وتعميم مواصفاتها على الاجهزة الامنية كافة بعدما زوده موقع "ليبانون ديبايت" بالمعلومات والتفاصيل المتوفرة .

وعن المماطلة من قبل المخافر لا سيما في مثل هذه الحوادث قال "أنه بعد مضي 24 ساعة على أي حادثة تحال القضية تلقائيا إلى النيابة العامة".

من جهة أخرى تمكّن موقع "ليبانون ديبايت" من معرفة إسم الشركة المسجلة بإسمها "سيارة المتحرّش"، وهي شركة رزق للنقل العام (ش.م.م) مقرها الدكوانة وتحمل لوحة المركبة رمز "م" وليس "ب"، وقد أصبح الشخص المتهم بهذه القضية قيد الملاحقة من قبل الاجهزة المختصة.

>>>تنويه : تعقيباً على ما نشرناه في التحقيق "صياد الفتيات الجامعيات يجول من الحمرا إلى الأشرفية"، أوضحت شركة رزق للنقل العام (ش.م.م) في اتصال مع موقع "ليبانون ديبايت" أن رقم اللوحة المذكور في التحقيق يعود فعلياً للشركة ، غير أن سيارة المتهم لا تحمل الرقم عينه بل رقمها 402666، فاقتضى التصويب. توضيح من شركة "رزق للنقل" على خلفية موضوع "السائق المتحرش بالفتيات" (تتمة)

موضوع ذات صلة: "صياد الفتيات الجامعيات" في قبضة قوى الامن الداخلي (تتمة)
ربيع دمج | ليبانون ديبايت
2013 - كانون الأول - 13

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك