Back to homepage
 

زيارة عون إلى السعودية.. بعيون حزب الله

ليبانون ديبايت:

مع إقتراب موعد زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى السعودية، يبدو أن هناك من بدأ يحفر في العلاقة بين حزب الله وعون عبر الإيحاء بأن حارة حريك لا ترى أن تلك الزيارة مطلوبة أو مقبولة في الوقت الحالي.

المعلومات تلك لا تغدو أكثر من كتابات صحافية يريد البعض من خلفها تعميم جو سلبي مختلق في ظل الأجواء الإيجابية التي تعم الساحة، وكأن هناك من هو متضرّر من إستمرار التقارب بين الأفرقاء، خاصة إستمرار العلاقة متينة بين حارة حريك وبعبدا.

في التاسع من شهر كانون الأول المنصرم أعلن الأمين العام لحزب الله وعلى الملأ، أنه "من حق رئيس الجمهورية بأن يسافر إلى أي مكان وأن يكون سفره الأول إلى أي مكان، إذا هو أراد أن يسافر إلى السعودية أو إلى أي دولة خليجية أو إلى أي دولة أوروبية أو إلى إيران يا أخي أو إلى سوريا فهذا حقه" مضيفاً في كلمة متلفزة: "لا نحن يجب أن نضع فيتو على السفر الأول أو الثاني أو الثالث للرئيس عون إلى السعودية ولا أحد يجب أن يضع فيتو على سفر الرئيس عون إلى سوريا أو إلى إيران".

وعلى الرغم من هذا الوضوح في المواقف، ثمة من يحاول تعميم رفض مصطنع من حزب الله على زيارة عون الأخيرة، يأتي من بوابة إبتزاز حزب الله أولاً ومن ثم إطفاء جو سلبي أمام مؤيدي العهد الجديد شعبياً وإستغلال ذلك من أجل خلق تباعد بين جمهوري حزب الله والتيار، على ما تقول مصادر سياسية لـ"ليبانون ديبايت".

وتقول مصادر قريبة من حزب الله لـ"ليبانون ديبايت"، أن "العلاقة بين حزب الله والرئيس العماد ميشال عون هي أبعد من الوقوف عند زيارة هنا أو هناك وما يربطنا به هو علاقة إستراتيجية مصالحها أكبر من مصالح داخلية" مضيفةً أن "للرئيس الحق في زيارة البلد الذي يشاء وحزب الله من موقعه كشريك في القرار لا يرفض أو يعترض على خيارات الرئيس طالما أنه يجد فيها مصلحة للبنان واللبنانيين".

وعرجت المصادر على "المحرتقين" في الإعلام مختلقاً رفض واهم من قبل الحزب بالقول أن "المتضرّرين من علاقة حزب الله بعون كثر وهؤلاء يسعون في كل مدة إلى محاولة خلق أسباب غير موجودة وكل ذلك يأتي ضمن مقامرة خاسرة ورهان مستحيل على إنزلاق العلاقة إلى الضفة التي يصبون إليها".

على المقلب الآخر، تتعمق الصحافة الإيرانية في تحليل أبعاد "الزيارة العونية" إلى الرياض حيث علقت الصحف الايرانية على الزيارة المرتقبة للرئيس العماد ميشال عون إلى السعودية مع استكمال الاستعدادات والاتصالات من أجل إتمام هذه الزيارة مطلع الأسبوع المقبل.

ونشرت وكالة "مهر نيوز" الإيرانية الرسمية أمس، تحليلاً بعنوان "زيارة ميشال عون إلى السعودية وتقييم موقف حزب الله"، حاولت عبره الاضاءة على الزيارة مع توجيه ملاحظات عليها بما يخص موقف حزب الله منها ما إعتبر "إشارة إيرانية ما" معتبرة أن "قرار عون بجعل السعودية أول محطة خارجية له "بمثابة خطوة فاجأت الكثيرين وأثارت علامات استفهام لدى المتابعين للشأن الإقليمي".

وتساءلت عن "ماهية الأسباب التي جعلت عون يختار السعودية أولاً"، مشيرة أن عون كان المرشح المقرب والمدعوم من حزب الله، وقد وصل إلى كرسي الرئاسة بفضل دعم الحزب وحمايته، حسب قولها.

وقالت الوكالة الإيرانية إن ثلاثة أسباب تجعل حزب الله لا يمانع في إتمام الزيارة، منها أن الحزب يتعامل مع الحكومة على أنها تتمتع بالاستقلالية في اتخاذ قراراتها، كما أن أزمة الرئاسة وما عاشه اللبنانيون من معاناة اقتصادية تحتم على الحكومة توفير الاحتياجات المالية والاقتصادية، إضافة إلى أن حزب الله لا يريد أن يكون عائقاً لعمل الحكومة لاسيما في هذه الظروف.

ليبانون ديبايت
2017 - كانون الثاني - 05

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك