GA
GA
Back to homepage
 

بالأرقام.. مليون ونصف لبناني "سكروا خطوطهم"

ليبانون ديبايت:

عاد اللبنانيون للتوحد مجدداً حول المطالب الإجتماعية بعيداً عن السياسية، فللمرة الأولى منذ أعوام الإنقسام السياسي والنزول إلى الشارع (2005 - 2006) تظاهر ما يقارب المليون ونصف لبناني رقمياً مغلقين خطوطهم الهاتفية المحمولة تلبيةً لدعوة نشطاء شباب أطلقوا حملة #سكر_خطك بهدف تخفيض أسعار الخدمات الهاتفية المقدمة من الشركتين المشغلتين للقطاع "تاتش" و "ألفا" وبغية تحسينها أيضاً.

يكشف الناشط في الحملة المحامي حسن بزي في حديث لموقع "ليبانون ديبايت"، أن "الحملة بلغت في النجاح حداً أذهل حتى المنظمين لها من قدرتها على حشد هذا الرقم الهائل من المواطنين على الرغم من إختلافاتهم السياسية أو المذهبية أو المناطقية". وعلى الرغم من كل حملة التهويل والحملات المضادة والأخرى التي سعت إلى تعميم الفشل على التحرّك، أثبتت الأرقام المستقاة عن مصادر في شركتي الخليوي ووزارة الإتصال، هول ما حصل يوم أمس ونسبة المشاركة والتأييد العاليتين من قبل المواطنين.

الأعداد التي يقدمها بزي لـ"ليبانون ديبايت" تصل في رقمٍ وسطي إلى معدل 1.300.000 (مليون وثلاثماية ألف خط) أقفلت تقريباً يوم أمس الأحد، كانت الذروة في ساعات الفجر الأولى حيث بلغ عدد الهواتف المقفلة حتى الساعة السادسة صباحاً 1،932،711 خطاً، أما المعدل العام للإقفال اليومي في مثل هذا الوقت يصل إلى 450،000 تقريباً، أي بزيادة 1.482.711 خط.

في منتصف النهار نزل الرقم تدريجياً حتى وصل إلى 1،417،317 خطاً، وفقاً لمصادر "بزي" نفسها التي تؤكد أن رقم الإقفال المنطقي في مثل هذا الوقت لا يتعدى الـ200.000 خط وهنا الزيادة هي 1.217.317. إستمرت هذه الأعداد لغاية الساعة السادسة مساءً، هنا كان قد مرّ على إنطلاقة الحملة 18 ساعة، إنخفض الرقم حتى لامس المليون (998،267) تحديداً في وقتٍ تسجل مؤشرات الشركتين أن المعدل العادي للإقفال في مثل هذا الوقت هو 150.000، أي أن الزيادة على الرقم التي تقدر من المشاركين بلغت نحو 848,267 هاتفاً.

يستخلص بزي بعد هذه الجوجلة، أن نسبة المشاركة في لبنان وعلى مستوى كافة الخطوط بلغت 30% من عدد المشتركين في الشركتين، وهو رقم يعتبره "إنجاز" في مدة وجيزة بين الإعلان عن الحملة والدعاية والدعوة لها، وهو رقم يفتح الباب نحو جولة جديدة من "الحراك" الهادف إلى تخفيض الأسعار وتعزيز الخدمة، وفقاً لما يقول.

وعن نسبة الخسائر نتيجة "التظاهرة الرقمية"، يكشف "بزي" بناءً على مصادره، أن "الرقم تخطى الـ3 مليارات ليرة الناتجة عن عدم استخدام الخطوط الثابتة المقفلة، و عدم تشريج الخطوط المسبقة الدفع و عدم التشريج من خلال الارقام 1155 و 1166 و 111 و سواها".
ليبانون ديبايت
2017 - كانون الثاني - 09

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك