https://www.facebook.com/fivestarstoursleb/
Back to homepage
 

عون رقم إقليمي من بوابة السعودية!

"ليبانون ديبايت"

بدأ الرئيس العماد ميشال عون زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد وزاري كبير، حيث سيلتقي خلالها أبرز أركان المملكة ويتوجها بلقاء العاهل سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

للزيارة هذه دلالات عميقة، خاصة أنها تأتي بعد توافق إقليمي على إنتخابه (اي عون) رئيساً، وفي ظل ترحيب سعودي إيراني كل على حد، وارسل وفوداً إلى بيروت لتهنئة الرئيس الجديد بل الشد على يده.

مكانة عون بالنسبة إلى الفريقين المتباعدين سياسياً وإيديولوجياً، جعلت منه رقماً هاماً في العلاقة المتأزمة تلك وربما فيصلاً يحتكم إليه الجانبين في تسوية خلافاتهما أو فتح كوة في جدار الأزمة، أمر غير مستبعد بالنسبة إلى أوساط سياسية متقاطعة التي ترى في زيارة عون "مهمة على الصعيدين اللبناني والإقليمي" وتأتي إنسجاماً مع "عمل عون منذ اليوم الأول لإستلامة الرئاسة من أجل إعادة تموضع لبنان دبلوماسياً تجاه بعض الملفات المنطقة وجعل من نفسه مكاناً للتوافق والتقارب لما في لبنان من مصلحة بذلك".

ولا تخفي الأوساط لـ"ليبانون ديبايت" أن يكون الرئيس عون يحمل في جعبته إقتراح تقارب بين السعودية وإيران لما له إنعكاسات إيجابية على المستوى اللبناني أولاً والإقليمي ثانياً حيث سيوفر مجالاً من الراحة وسحباً لفتائل التفجير".

وإذ تستبعد مصادر "ليبانون ديبايت" أن يكون هناك طلب علني من عون لحل الإشتباك إن كان على المستوى الإيراني أو السعودي، لكنها ترى أن هناك "مراهنة للقيم بدور مساهم على مستوى تقريب وجهات النظر وحل طاولة الحوار مكان التراشق الإعلامي عبر القنوات".

وكون الأمور تتجه إلى الحل رويداً رويداً في سوريا بعد قرار الهدنة الأخير وتخفيف عديد القوات الروسية، يصبح، بحسب الأوساط، حل الخلاف بين السعودية وإيران أسهل كون إحدى أصعب الجبهات حديةً قد خفت نيرانها، هنا تلمّح المصادر إلى "وجود نية لدى الرئيس عون من أجل تطرق شامل حول أبعاد الخلاف والحل في مسألة إيران والسعودية، وربما يضع الرئيس عون نفسه بتصرف الجانبين من أجل خلق توازن بينهما يؤدي إلى الغاية المنشودة وهي سحب فتائل التوتر والتفجير".

الأوساط تعتبر لـ"ليبانون ديبايت" أن الرئيس عون يمكن أن يؤدي هذا الدور إنطلاقاً من الموقع الذي بات فيه ومن قربه من الجهتين السعودية – الإيرانية – السورية وأيضاً حزب الله الذي أعلن أنه لن يعارض توجهات الرئيس لا بل أنه يضع الثقة فيه.
ليبانون ديبايت
2017 - كانون الثاني - 10

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك