Back to homepage
 

جعجع يؤم المصلين في بشري!

ليبانون ديبايت:

فجّر إمام مصلى في منطقة بشري قبل أشهر صدمة في الوسط اللبناني، ليس لأن هناك مصلى إسلامي في المنطقة المارونية التاريخية بل أن من يئمّه من آل جعجع ويدعى أنطوان ومن جذور مسيحية.

كان تعميم صادر عن "دائرة أوقاف طرابلس" في شهر أيلول من العام الماضي ويتضمّن إعلان أن "المصلى لا يتبع للدائرة" بمثابة جرس أنذار بوجود حالة إسلامية في صلب المنطقة المسيحية، لكن إعلان دائرة الأوقاف لم يكن ابداً إنتقاصاً من دور المسجد بل مرده إلى أمور تقنية على ما يؤكد رئيس الدائرة الشيخ عبد الرزاق عبد الرحمن الإسلامولي الذي يصوب الموضوع في حديثه لـ"ليبانون ديبايت" أن "عدم تابعية المصلى للدائرة يعود إلى عدم تسجيله ضمن الوقف السني أو في الدوائر العقارية ليستحصل على أوراق قانونية ملزمة لدخول الدائرة، لكن التعميم هذا لا يفسد جوهر الأمر وإتمام المراسيم الدينية في المصلى الذي ليس الوحيد غير التابع لدائرة الأوقاف".

وعليه تواصل "ليبانون ديبايت" مع الدكتور "أنطوان جعجع" الذي يتبين أنه رجل دين أشهر إسلامه قبل 22 عاماً وحج في ذلك العام للمرة الأولى. يبلغ من العمر 54 عاماً وهو ضمن 13 شخصاً أشهروا إسلامهم في منطقة بشري بينهم 9 مقيمين في البلدة، أسسوا سوياً جمعية نالوا "علم وخبر" لتشريع عملها تحمل أسم "جمعية الخلق العظيم".

"الشيخ جعجع" المنفتح كما يقول على "كل الأديان"، يكشف لـ"ليبانون ديبايت" أن توجهه نحو الإسلام ليس تخلياً عن الدين المسيحي بل توجه لإكمال دينه مستشهداً بمقولتين واردتين في الإسلام تشير الأولى إلى تبشير المسيح بالنبي محمد والثانية في ختام نشر الرسول محمد للدين الإسلامي حيث يقول (اليوم أكملت لكم دينكم) كذلك يرفض الشيخ جعجع أن يشار إليه بأنه يتبع لمذهب إسلامي واحد أو لتيار سياسي مكتفياً بالقول "أنا أتبع لله ورسوله".

"هو حالة بحد ذاته شكلت صدمة" على ما تفيد أوساط محليّة، "ليبانون ديبايت". أسس مصلى للعبادة يحمل أسم "مصلى السيدة مريم" تقدر مساحته بـ40 إلى 50 متراً مربعاً. يقول الشيخ جعجع أنه "يعمل على تأمين تمويل إقامة مسجد في منطقة الأرز يحمل أسم مسجد السيد المسيح أبن مريم". لا يعتبر الشيخ أن بناء هذا المسجد مستفز أبداً بل يركن إلى قبول السلطة الكنسية الأعلى "الفاتيكان" إنشاء مسجد ضمن دائرتها ليخلص بالقول "بشري ليست أكبر من أكبر كنيسة في العالم".

سياسياً يتحدث "الشيخ جعجع" عن فترة عصيبة من "الإضطهاد والتهديد والمنع والكلام المهين" من أعلى المراكز السياسية في بشري واضعاً على رأسها الدكتور سمير جعجع وحزبه القوات اللبنانية، كاشفاً أنه "تعرض للتهديد بالقتل"، أما اليوم فالعلاقة مع جعجع "متوازنة" لكن ذلك لا ينعكس على جو القوات الذي لا زال يمارس نفس الأساليب والضغوطات من قبل جهات تنضوي تحت أسمه.

ليبانون ديبايت
2017 - كانون الثاني - 11

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك