Back to homepage
 

باكستان تشن حملة أمنية بعد تبني "داعش" الهجوم الانتحاري

قتلت قوات الأمن الباكستانية العشرات ممن يشتبه بتطرفهم بعد يوم من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم انتحاري قتل 77 شخصا .

والتفجير الانتحاري الذي استهدف مزارا لال شهباز قلندر في جنوب إقليم السند هو الأكثر دموية في باكستان خلال عامين وأسفر عن مقتل 77 شخصا على الأقل وسلط الضوء على التهديد الذي تشكله الجماعات المتشددة مثل طالبان باكستان والدولة الإسلامية.

ومع تلقي السلطات انتقادات غاضبة بسبب فشلها في ضبط الأمن قبل أن يفجر الانتحاري نفسه حذر محللون من أن موجة العنف تشير إلى تصعيد كبير في محاولات المتشددين الإسلاميين زعزعة استقرار المنطقة.

وقال امتياز جول رئيس مركز الأبحاث والدراسات الأمنية في إسلام أباد "هذا بمثابة إعلان حرب ضد دولة باكستان".

والتفجيرات التي شهدتها البلاد على مدى خمسة أيام ضربت كل الأقاليم الباكستانية الأربعة ومدينتين كبيرتين وقتلت ما يقرب من 100 شخص ما وأد مفهوم أن عنف المتشددين كان عهدا وولى.

وكانت سلسلة من العمليات العسكرية ضد جماعات متشددة في باكستان قد عززت الآمال بأن قادة تلك الجماعات تشتتوا.

وقال جول "لكن هذا أدى إلى إحساس بالرضا عن النفس بين قيادات الجيش والقيادات المدنية بأنهم دمروا المتشددين بالكامل أو قصموا ظهورهم". لكن أحداث الأيام الماضية أعطت غير هذا الانطباع.

روسيا اليوم
2017 - شباط - 17

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك