Back to homepage
 

"لعنة" الاسم رافقته.. فاضطر لتغييره!

بعد مرور أكثر من 10 سنوات على إعدامه، ما زالت "لعنة" الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تلاحق شاباً هندياً، وتعكر حياته.

وفي التفاصيل، أن مهندساً بحرياً هندياً يدعى صدام حسين، ظل عاطلاً عن العمل لفترة طويلة بسبب اسمه.

فبعد مرور عامين على تخرجه في جامعة نور الإسلام بولاية تاميل نادو، بدأ ابن مدينة جمشيدبور الهندية يشعر بوطأة الاسم الذي اختاره له جده عند ولادته، لا سيما بعد أن تقدم لأكثر من 40 وظيفة، وفي كل المرات يأتي الجواب سلبياً.

أخيراً لجأ صدام إلى القضاء، ليغير اسمه إلى ساجد، لكن الإجراءات الإدارية والقضائية أخذت وقتاً طويلاً لتنهي مأساته.

وفي هذا السياق قال "صدام" الذي تحوَّل اسمه إلى ساجد: "الجميع كان يشعر بالخوف من توظيفي". وأضاف: "كانوا قلقين من التعقيدات التي قد تنتج عن لقاء مسؤولي الهجرة على الحدود الدولية".

لكن طلباته للحصول على وظيفة لا تمر بسلاسة بعد، لأنه ليس بإمكانه تقديم أوراق باسمه الجديد تثبت حصوله على شهادة جامعية، وهذا الأمر يستغرق وقتاً طويلاً.

وينتظر ساجد جلسة المحكمة المقبلة يوم 5 آيار، ليحصل على حكمٍ يرغم السلطات على تغيير اسمه في شهادات المدرسة الثانوية، ليتم بعدها تعديل أوراق تخرجه.

العربية
2017 - آذار - 20

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك