يشرح وزير العدل المستقيل اشرف ريفي طبيعة هذا الخلاف ويحدد شكل العلاقة بينه وبين رئيس تيار المستقبل سعد الحريري قائلا إن “العلاقة على المستوى الشخصي مقبولة لكن على المستوى السياسي هناك نوع من التباين أو التمايز بدأ مع ملف ترشيح سليمان فرنجية الذي لم أقتنع به، وليس من الممكن أن أقبل به”.
وبخصوص العلاقة مع وزير الداخلية نهاد المشنوق قال إنها “أيضا جيدة على المستوى الشخصي لكن على المستوى السياسي هناك نقاط خلافية كمسألة موقفه في مجلس وزراء الداخلية العرب حين تحفّظ على قرار المجلس بتأييد تصنيف مجلس التعاون الخليجي لحزب الله تنظيما إرهابيا، حيث أنه كان علينا أن نلتزم بالقرار العربي، وما صدر عن مجلس التعاون الخليجي”.
لريفي نظرية أمنية وسياسية يرد بموجبها تغول حزب الله إلى ضعف ردود الأفعال على سلوكاته وليس إلى قوته الذاتية. يشرح نظريته هذه قائلا “إذا كان خصمك ليس قويا وكانت معنوياتك منخفضة، فلا يعني ذلك أنه أصبح قويا. الأمور في هذا المجال هي نسبية تماما. خلال عملي في الأمن أدركت قدرات حزب الله وقوته، ويجب ألا تسودنا حالة الرعب من امتلاك حزب الله مقومات قوة.
أنا قلت إن حزب الله كذبة كبيرة ووهم، ضعفنا هو من قوّى حزب الله. لا أقول إنني أريد أن أسلح. لا أؤمن بالسلاح غير الشرعي لكنني أؤمن بسلاح الموقف. الموقف ينتصر على سلاح حزب الله ومن المهم أن نؤمن بقضيتنا وأنفسنا. هنا نستطيع أن نطلب إقامة دولة فيها تكافؤ بين المواطنين ومساواة في الحقوق والواجبات، دون أن يكون لدى أحد نظرة دونية للآخر انطلاقا من امتلاكه للسلاح. هذا السلاح لا ينفع داخليا ويمكن موازنته بالموقف، وإسقاط أوهام حزب الله. نحن ندافع عن أمور طبيعية، كأن تدافع الدولة وحدها عن مواطنيها، وأن نعيش معا، وأن نكون مواطنين على طاولة مشتركة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News