رأى النائب نضال طعمة أنه "عندما تصر المرجعيات المارونية، وعلى رأسها الكاردينال بشارة الراعي على أهمية وضرورة إنهاء الشغور الرئاسي، وعندما يقول البطريرك أن الحاجة اليوم هي للرحمة في قلوب المسؤولين، ننطلق من هذا الكلام سائلين كل المعطلين علام يراهنون؟، وماذا ينتظرون؟، وهل منطق فرض مرشح رئاسي بعينه على الجميع هو ثمرة نصر ينتظرونه، ليصبح ذلك مدخلا لتعطيل الحياة الديمقراطية وتعدد الخيارات؟"، متمنيا أن "يدرك البطريرك الجواب المنطقي، وهو الذي يحتفل غدا بعيد البشارة، آملين أن يعيده الله عليه وعلى اللبنانيين ببشرى الخير والبركة، عسى صلواته ومساعيه الصادقة تثمر لما فيه مصلحة هذا البلد".
وتابع طعمة: "يشكل الاعتداء على مكاتب صحيفة "الشرق الأوسط" في بيروت بعدا جديدا يتنافى مع هوية بيروت الحضارية والثقافية، وعن كونها موئل الحرية الفكرية ومصدرتها إلى العالم العربي. مع رفضنا لأي إساءة للبنان، ومطالبتنا الجميع احترام الكيان اللبناني الذي يحتاج اليوم إلى دعم أصدقائه القوي، نرفض ان نعبر من خلال العنف وعدم احترام القوانين"، مؤكدا أن "العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية هي أكبر من ازمة رسم كاريكاتوري، فالقضية قضية انتماء إلى محيط عربي ندرك التحديات الكبيرة التي يواجهها في هذه المرحلة بالذات".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News