كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن الأشهر الصعبة في خطابه الأخير، يعني ان هذا الوقت ليس بالوقت المناسب لإنتخاب رئيس للجمهورية. في هذه الحال، ما جدوى زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت للبنان؟
أشار مصدر سياسي رفيع الى ان باريس تحوم حول المشكلة ولا تحاول او ولا تستطيع اختراقها، فهل هذا الوقت المناسب لإنعقاد مؤتمر حول لبنان، وهل يقبل العماد ميشال عون بان يكون رئيساً لسنتين، وهو الذي يعتبر نفسه "الصخرة" في لبنان لا الحالة الإنتقالية لعبور الآخرين؟
ولكن، ودائما بحسب المصدر، فان الفرنسيين يدركون مدى الهوة الاقليمية، لذلك لا بد من الابتعاد عن الطروحات الكلاسيكية، وعن العوائق القائمة، اي نقل الازمة من الحلبة الاقليمية التي يكتنفها الظلام، الى الحلبة الدولية وحيث البحث الذي يمكن ان يتخطى كل تلك العوائق.
اكثر من جهة ديبلوماسية في بيروت ترى ان هذا ليس بالوقت الملائم لاي لقاء دولي، بإنتظار ان يأتي إيرولت ويطرح اوراقه على الطاولة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News