المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 02 أيلول 2016 - 14:29 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

قبلان: للاتفاق على اسم الرئيس وقانون انتخاب نسبي

قبلان: للاتفاق على اسم الرئيس وقانون انتخاب نسبي

ألقى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان خطبة الجمعة، التي استهلها بالحديث عن معاني عبادة الحج.

وقال: "هذا الموسم الكبير الذي تجتمع فيه الحشود من كل الاقطار لاداء فريضة تشكل دعامة من دعائم الوحدة، فهو يوم يتنادى فيه الناس لتوحيد الله ولتعظيمه واحياء شعائره، انه صرخة طيبة مباركة يتداعى فيها الخلق لتوحيد الخالق وتعظيمه والدعاء لتحقيق مطالبهم، ليكون الحج وسيلة وغاية وهدف للتعاون والتواصل والعمل في سبيل انسان مبارك مطهر نظيف من الذنوب والعيوب، حيث يقف المؤمن في عرفات لينادي ربه لجمع الكلمة ورأب الصدع والتمسك بتوحيد الله والعمل على نهج رسول الله والائمة الطيبين، فعرفات يوم النزاهة والمحبة والتواصل، يوم تهفو القلوب اليه متوجهة اليه تعالى. لذلك، علينا ان ننتهز فرصة الحج لنتعارف مع المسلمين ليكون الحج مناسبة للتعاون والتكافل والاهتمام ببعضنا البعض".

اضاف: "الحج عبادة فرضها الله على المسلمين لتكون مدرسة للاعداد الروحي وتربية النفس وتهذيبها، ما يستدعي ان نعتبر من مضامينها ونتعظ من مناسكها، فنتأسى بالنبي محمد ونعمل بتعاليمه ونهتدي بهديه، فنبتعد عن المنكر والعصبية ونتوب توبة نصوحة معاهدين الله على طاعته وحسن التعامل مع الاخرين، ليكون رسول الله قدوتنا وملاذنا، وعلى الحكام إن يتعظوا ممن سبقهم فيكونوا رحماء ويتعاطفوا مع شعوبهم ويبتعدوا عن الظلم لان الظلم ظلمات يوم القيامة، وعلى قادة العرب والمسلمين ان يجددوا ايمانهم فيكونوا عند حسن ظن ربهم فيبتعدوا عن كل منكر وشر وظلم لاننا بحاجة الى ان نتماسك ونتواصل ونتعاون لنكون صفا واحدا، فنعود الى تعاليم ديننا وتراثنا فنصلح امورنا بالتي هي احسن بعيدا عن القتل والاجرام فنعتصم بحبل الله ولا نتفرق".

وقال: "من هنا، نجدد دعوتنا قادة العرب والمسلمين ان يستحضروا مواقف الإمام موسى الصدر الاسلامية التي حذر فيها من الخطر الارهابي بشقيه الصهيوني والتكفيري باعتبارهما العدو الاول للانسان، فاسرائيل شر مطلق والتكفير خروج عن قواعد وتعاليم الدين، فالارهاب صناعة استعمارية غريبة عن الدين وتنافي تعاليمه، لذلك فان الجميع مطالبون بالتضامن في معركة مكافحة الارهاب وتجفيف مصادره ومحاربة مدارسه، مما يحتم ان يتشاور قادة وزعماء المسلمين ويتحاوروا لانتاج حلول سياسية توقف نزيف الدم في سوريا واليمن والعراق وتحاصر كل البؤر الارهابية التكفيرية ولا تسمح للعدو الصهيوني باختراق بلادنا بعملائه ومرتزقته بغية تخريبها وبث الفتن فيها، وعلى الجميع العمل لانصاف شعب البحرين ولجم السلطات عن المضي في قمعها لهذا الشعب المسالم الكاظم على الغيظ والصابر على البلاء والمتسلح بالحكمة والوعي في مطالبته بحقوقه المشروعة بالطرق السلمية".

واستنكر قبلان "سياسة التوسع الصهيونية على حساب الارض العربية في فلسطين، فاسرائيل التي اغتصبت الارض وشردت الشعب وارتكبت المجازر والجرائم تفاقم اليوم غطرستها في التضييق على الفلسطينيين وانتهاك المقدسات والاستمرار في عمليات الاستيطان، وعلى قادة العرب والمسلمين ان يعيدوا تصويب البوصلة باتجاه فلسطين فينتصروا لشعبها ويلجموا الصهاينة عن طغيانهم وغطرستهم فلا يسمحوا باستفراد فلسطين لتكون فريسة الوحش الصهيوني".

وراى ان "لبنان المنتصر على الارهاب بقوة جيشه وشعبه ومقاومته تحدى بالامس هذا الارهاب في مهرجان الوفاء للامام الصدر واخويه الشيخ محمد يعقوب والاعلامي عباس بدر الدين الذي شكل تظاهرة وطنية وشعبية كبرى لم تستطع عبوة الحقد المتفجرة في زحلة ان تعيق من وفاء اللبنانيين وحبهم للامام الصدر وتمسكهم بمشروعه الوطني ما يحتم ان يستثمرها السياسيون في تحصين الوحدة الوطنية ومواصلة الحوار الوطني للوصول الى خواتيم سعيدة تخرج لبنان من حالة الاضطراب السياسي بانجاز تفاهمات جديدة تدخله لبنان في عهد جديد من الاستقرار والازدهار تبدأ بالاتفاق على اسم رئيس للجمهورية واقرار قانون انتخابي يقوم على النسبية ويحقق التمثيل الصحيح لكل المكونات السياسية وصولا الى الاتفاق على سبل تفعيل مؤسسات الدولة ودعم الجيش واطلاق يد القضاء والاجهزة الرقابية".

وتحدث عن "الدور الوطني والانساني الرائد للإمام موسى الصدر الذي كان من أشد المدافعين عن المحرومين في لبنان، اذ كان يدعو دائما إلى حماية الأمن الاجتماعي للبنانيين واقامة المؤسسات الاجتماعية والرعائية والصحية والصروح التعليمية لتخفيف الآلام عن الفقراء والمحرومين"، مطالبا "المسؤولين في لبنان بان يصغوا الى أنين الناس وجوعهم وحاجاتهم فلا يصموا اذانهم عن معاناة الفقراء والمحتاجين، ويتركون الناس الى جشع المحتكرين من تجار واصحاب مولدات كهربائية ومزورين، فيما المطلوب ان تقوم اجهزة الدولة بدورها في محاسبة الفاسدين والمرتشين ومعاقبة المحتكرين والمستغلين. وليعلم الجميع ان الاهتمام بحياة الانسان الاجتماعية والتخفيف عن المحتاجين والمرضى عمل عبادي، من هنا نطالب بتوفير الاستشفاء لكل مريض فلا يجوز لاي مستشفى ان تمتنع عن استقبال المريض، وعلى الدولة ان تعاقب كل مستشفى يوصد ابوابه بوجه الفقراء".

وطالب الدولة اللبنانية ب"اقرار سلسلة الرتب والرواتب بما يحقق الانصاف للموظفين حتى يزيدوا من انتاجيتهم، فاقرار السلسلة عامل مهم في تفعيل الدورة الاقتصادية في بلدنا الذي يعاني من تزايد اعداد المواطنين العاطلين عن العمل، فالبطالة دافع قسري وقهري لهجرة شبابنا وخسران وطننا للطاقات والقوى المنتجة التي يحتاجها اليوم في استثمار خيراته وموارده الطبيعية، فاستخراج النفط والغاز من مياه واراضي لبنان خشبة خلاص لبنان من ازماته الاقتصادية وديونه المتراكمة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة