انتقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "مشهدية التضامن مع سفير جهة متهمة بارتكاب احد أكبر التفجيرات منذ الحرب الاهلية اللبنانية"، في تعليق على زيارة بعض الشخصيات والهيئات السفير السوري في بيروت بعد صدور القرار الاتهامي في مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.
وقال: "ولى زمن العدالة الخجولة، وولى زمن التسويات على دماء الناس وولى زمن ابتزازنا بالسلم الاهلي واقناعنا بان لعق جراحنا افضل من التعرض لجراح اضافية. انا اعلن امامكم انني وقعت اليوم طلبا الى مجلس الوزراء بحل "الحزب العربي الديمقراطي" و"حركة التوحيد - فرع هاشم منقارة" وسنتابع هذه القضية في السياسة والقانون حتى خواتيمها للاقتصاص من كل القتلة حماية لبقية الدماء من كل اللبنانيين واحقاقا لحق من اهدرت ارواحهم واثخنت جراحهم. وسنتقدم بطلب حل اي حزب او جمعية لبنانية وملاحقة اي فرد ممن يثبت تورطه او اشتراكه او تحريضه على هدر دم اهلنا في طرابلس. ومن يظن ان عاصمة لبنان الثانية لقمة سائغة لا ننصحه بتجريبنا. هذا لبنان اللبناني الذي سنحافط على ثوابته وعيشه الواحد وندافع عن مستقبله ومستقبل ابنائه وفي مقدمنا الرئيس الصابر والصامد والعائد ان شاء الله الرئيس سعد الحريري".
وأعلن المشنوق خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه بشار صلاح الدين شبارو على شرفه في دارته في ضهور العبادية، عن خطة سيصار الى تنفيذها خلال ولاية المجلس البلدي الحالي لمدينة بيروت وتقضي "باعلان جمهورية بيروت الخدماتية المستقلة".
وأكد ان "لبنان في قلب معركة العرب"، رافضا "التطاول على المقدسات وأماكن الحج"، مشددا على انها "ارض عربية يملكها أهلها ويحكمها أهلها".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News