رأى النائب نضال طعمة أن "قراءة التحولات السياسية مقنعة باتفاقات تحفظ ماء الوجه لمعظم القوى السياسية، ويسعى كل طرف من خلالها إلى أن يحقق مكاسب، تفسر على أنها انتصار لفريق على فريق، وتمكين لمكون وطني على آخر، أو انزياح في امتياز طائفي من هنا إلى هناك".
ولفت في تصريح إلى أن "البلد اليوم يحتاج إلى الترفع عن الفئوية والطائفية والولوج في معادلة المواطنة والمساواة بين جميع اللبنانيين في الحقوق والواجبات، أمام القانون ومؤسسات الدولة الشرعية". سائلاً: "ما معنى طرح ما يسمى المؤتمر التأسيسي اليوم وفي مثل هذا الظرف بالذات؟ هل التخلي عن مرتكزات الاستقرار في البلد يؤدي إلى الترفع الذي تحدثنا عنه؟ أم أن البعض يحاول أن يستفيد مرة جديدة من فائض القوة الذي يرى نفسه متفوقا على الآخرين فيه، ويحاول أن يفرض معادلة جديدة"؟
وتابع: "حبذا لو نعود جميعا إلى واقعية اتفاق الطائف ببعده العملي التطبيقي. فتطبيق الاتفاق وفق رؤى إيجابية وحده يعطيه فرصة التقييم الحقيقي، أما وأن نتخلى عن مرتكز وطني كان سبب الاستقرار لفترة لا بأس بها دون ان نعطيه فرصة التطبيق الحقيقي: قضية فيها الكثير من الاستخفاف بالقيم الوطنية التي تجمع كل اللبنانيين".
ودعا إلى "تكريس التقاطع الوطني الداخلي حول دعم المؤسسات الأمنية، وعلى رأسها الجيش، فنتلاقى مع إرادة دولية واضحة بدعم الاستقرار في البلد، وليكن ذلك بإعتاق تسوية اوضاع القادة الأمنيين بعيدا عن الصراعات السياسية الداخلية والحسابات الخاصة".
وناشد البلديات، على أمل الحل الموقت لأزمة النفايات، "اتخاذ المبادرات الحية والفاعلة في مختلف القضايا اليومية التي تطال حياة الناس ويمكن أن تؤمن لهم الاستقرار وثباتهم في مناطقهم".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News