المحلية

placeholder

الأخبار
الأربعاء 22 شباط 2017 - 08:23 الأخبار
placeholder

الأخبار

المرشح العلوي شخصية تقبلها طرابلس.. و"قادة المحاور" جزء من التسويق

المرشح العلوي شخصية تقبلها طرابلس.. و"قادة المحاور" جزء من التسويق

تُعتبر أصوات الناخبين في جبل محسن قوة انتخابية أساسية. إلا أنّ سياسيي طرابلس، منذ الجولات القتالية، يبدون محرجين من إعلان تعاونهم مع "العلويين"، وخاصة الحزب العربي الديموقراطي، مرجعية هذه الطائفة. التسوية السياسية عام 2014، قضت أن يغادر، رئيس الحزب، رفعت عيد إلى سوريا. حالياً، تنتشر معلومات مصدرها أحزاب في فريق 8 آذار أنه "نريد استعادة هذا المقعد، على أن يكون تسويق المرشح سهلاً في طرابلس". تتقاطع هذه المعلومات، مع ما قالته مصادر غير رسمية في العربي الديموقراطي عن ترشيح شخصية علوية "مقبولة من الجميع. ولكن من سيكون خجلاً من إعلان تعاونه معنا، سنجعله يُدرك في صندوق الاقتراع قيمة أصواتنا، وكلّ الاحتمالات مفتوحة".

تحاول مصادر "8 آذار" الإيحاء بأن اللائحة الأقرب إليها هي التي سيُشكلها الرئيس نجيب ميقاتي. إلا أنّ القيادي في تيار العزم مصطفى آغا ينفي ذلك: "لن نعطي أي مقعد لأي من قوى 8 آذار".

في المقابل، يؤكد عضو المكتب السياسي في العربي الديموقراطي علي فضة أنّه "لا يوجد موقف من الانتخابات النيابية حتى اللحظة ولا أحد مُخول أن يتكلم باسمنا. نحن جاهزون، لكن اسم المُرشح يُعلن في حينه". يعيد فضّة الموقف الرافض للعربي الديموقراطي لأنه "وحتى إلغاء الطائفية السياسية، نريد أن نؤمن حقوقنا في الوظائف".

«قادة المحاور» جزء من التسويق الانتخابي

"القوة الضاربة" في طرابلس، أو ما عُرف سابقاً بقادة المحاور يوحون كأنهم مفاتيح انتخابية يميلون الدفة من مقلب إلى آخر. يُساهم في تعزيز هذا المنطق، اتكال بعض السياسيين عليهم خدماتياً ودعمهم مادياً. سعد المصري، عامر أريش وزياد علّوكي ثابتون حالياً مع النائبين نجيب ميقاتي وفيصل كرامي. يقول أحد أعضاء فريق عمل ميقاتي إنّ "هؤلاء جزء من التسويق الانتخابي. في المعركة، نحن بحاجة إلى كل الفئات من الناس". خفّ تأثير هؤلاء في الشارع بعدما طويت المرحلة الأمنية، "20 شخصاً ليس باستطاعتهم ضمان 40% من سكان التبانة".

"الأخبار" التقت أريش في البداوي، الذي علّق صور كرامي "لأنه خدمني". يعتبر أنّ باستطاعته تجيير الأصوات "لأنني أقدم المساعدات وفي رمضان أذبح 60 عجلاً". لماذا لم تساعدوا لائحة التحالف في البلدية؟ "العالم تعاطفت مع (الوزير أشرف) ريفي جكارة بـ(الوزير نهاد) المشنوق وأنا لم أضغط على الناس". لا يزال أريش يعتقد "بوجود إقبال على ريفي، وإذا تحالف ميقاتي و(الرئيس سعد) الحريري بياكلوها".

من جهته، يجلس علوكي في سوق الخضار مراقباً أعمال ترميم مسجد محمود بك السنجق في سوق القمح، "نحن الآن نقوم بخدمات اجتماعية ونُقدم المساعدات للناس". هو يعمل لمصلحة ميقاتي "لأنه رمز يجمع كل الطرابلسيين ولم يتخلّ عني". أما ريفي، "فلا أريد أن أقول إنّ مرحلته انتهت، لكن نغمة شدّ العصب خلص".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة