أحيت حركة "أمل" وأهالي بلدة القصيبة - النبطية ذكرى اسبوع خديجة عبدالله في النادي الحسيني للبلدة، بحضور عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب هاني قبيس.
والقى قبيسي كلمة الحركة وقال: "عندما كان هناك خطر على الوطن لم نقف ابدا مكتوفي الايدي، فخلال الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، واجهنا آلة العدو الاسرائيلي وقدمنا الشهداء، فكان محمد سعد وخليل جرادي وبلال فحص والسيد عباس الموسوي وكل شهيد سقط على ارض الجنوب كان يعي تماما ان الصهاينة يريدون ظلما للناس والوطن والامة، وعندما قامت المارونية السياسية واجهناها لانها أنتجت السابع عشر من ايار، فلبنان انتفض وقاوم بكل احزابه وتياراته ومقاوميه وطرد اسرائيل من ارضه وهزم اتفاق السابع عشر من ايار، واسقط المارونية السياسية التي كانت تتحكم برقاب العباد".
أضاف: "هناك من يتآمر على هذا الوطن، باستقراره وبحياة شعبه في كل مناطق لبنان، نحن امام استحقاقات داهمة، والفوضى التي حدثت في الايام الماضية على مستوى بعض القرارات التي صدرت وضخمت وكبرت، أقول هناك من يريد نشر فوضى على الساحة اللبنانية والدليل على ذلك رغم كل المواجهات والتهديدات الصهيونية وكل ما يجري من احداث يومية، هناك من لا يكترث، يريدون الايقاع بين بني البشر في هذا الوطن، نحن نطالب باعطاء حقوق لطبقة موظفة في الدولة اللبنانية وزيادة رواتب الحديث يجري عنها منذ اكثر من 10 سنوات، من ضخم الامور في اليومين الماضيين هو من يريد الايقاع بين موظفي الدولة وجيش الدولة لان السيادة تطال كل الموظفين من العسكر والقوى الامنية، واذا كنا طالبنا بزيادة مئتي الف ليرة لجندي في الجيش اللبناني لانه يضحي ويحرس حدودنا الشرقية".
وأضاف:"هناك من سعى لنشر الفوضى والتعتيم على بصائر الناس والاكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعي، ان هناك ضرائب تفرض على لقمة الخبز وعلى كل الادوات الاخرى التي يحتاجها الانسان، ضخمت الامور لماذا، أقول لكم بصريح العبارة هناك من يريد الايقاع بين طبقة الموظفين في الدولة وبين طبقة المواطنين التي يمكن ان يطالها بعض من الغلاء، من كبر حجم الامور الى هذا المستوى لا يريد سلسلة ولا يريد ايرادات للدولة ولا يريد استقرارا لهذا النظام، فعمل على نشر الاكاذيب واعترض في المجلس النيابي في أكثر من مداخلة على السلسلة والواردات وعلى كل شيء، وبالتالي يسعى الى الفوضى، نحن لا نريد لشعبنا ان يقوم بفوضى خطط لها غيرنا واستعمل ادواتها غيرنا، وبالتالي هذا أمر لا مكان له في سياستنا".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News