أشار عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور نوفل ضو إلى أنه "في ظل عجز اركان التسوية عن تشكيل الحكومة، وبعد شهر ونصف على الانتخابات النيابية من دون اي نشاط للمجلس الجديد، وفي ظل "تهريبات"التجنيس وطريقة دخول الايرانيين الى لبنان، بات البلد بحاجة الى "معارضة سيادية" تسقط الصفقات ورموزها وتعيد انتاج سلطة غير مرتهنة لسلاح حزب الله والصفقات المشبوهة".
في ظل عجز اركان التسوية عن تشكيل حكومة،وبعد شهر ونصف على الانتخابات النيابية من دون اي نشاط للمجلس الجديد،وفي ظل "تهريبات"التجنيس وطريقة دخول الايرانيين الى لبنان،بات لبنان بحاجة الى "معارضة سيادية" تسقط الصفقات ورموزها وتعيد انتاج سلطة غير مرتهنة لسلاح حزب الله والصفقات المشبوهة
— naufal daou (@naufaldaou) June 19, 2018
ولفت ضو في سلسلة تغريدات له على حسابه عبر "تويتر" إلى أن "كل من يقول بأن الأولوية ليست لاستعادة السيادة بإنهاء سلاح حزب الله بل لتأمين الخدمات للناس هو إما جاهل في علوم السياسة والاقتصاد وإما متعمد لغش اللبنانيين ومتواطئ لزرع الذمية السياسية في أذهانهم ليقبلوا بالتنازل عن سيادتهم مقابل لقمة العيش! وفي النهاية سيخسرون السيادة ولقمة العيش".
كل من يقول بأن الأولوية ليست لاستعادة السيادة بإنهاء سلاح حزب الله بل لتأمين الخدمات للناس هو إما جاهل في علوم السياسة والاقتصاد وإما متعمد لغش اللبنانيين ومتواطئ لزرع الذمية السياسية في أذهانهم ليقبلوا بالتنازل عن سيادتهم مقابل لقمة العيش! وفي النهاية سيخسرون السيادة ولقمة العيش
— naufal daou (@naufaldaou) June 19, 2018
وتطرّق ضو إلى قضية رفض إحدى الحضانات استقبال طفل سوداني، معلقاً بالقول: "بدل أن يرفض البعض انتساب طفل سوداني الى حضانة للأطفال على هؤلاء أن يرفضوا انتساب طبقة سياسية بأكملها الى السلاح الإيراني! السلاح الايراني في لبنان خطر على مستقبل أولادنا لأنه يقتل حريتهم في حين ان جلوسهم الى جانب اطفال من جنسيات أخرى يعلمهم التعددية والغنى الثقافي وقبول الآخر!".
بدل أن يرفض البعض انتساب طفل سوداني الى حضانة للأطفال على هؤلاء أن يرفضوا انتساب طبقة سياسية بأكملها الى السلاح الإيراني! السلاح الايراني في لبنان خطر على مستقبل أولادنا لأنه يقتل حريتهم في حين ان جلوسهم الى جانب اطفال من جنسيات أخرى يعلمهم التعددية والغنى الثقافي وقبول الآخر!
— naufal daou (@naufaldaou) June 19, 2018
وتابع، "ماذا سيفعل حديثو النعمة العنصريون الذين رفضوا وجود طفل سوداني الى جانب اطفالهم في احدى حاضنات الاطفال عندما يقصد اولادهم جامعات فرنسا وبريطانيا واميركا للعلم؟ هل سيشترطون على هذه الجامعات عدم قبول اعراق اخرى مع اولادهم؟ عنصرية الخطاب التخويفي لبعض السياسيين تدمر ثقافة اللبنانيين!".
ماذا سيفعل حديثو النعمة العنصريون الذين رفضوا وجود طفل سوداني الى جانب اطفالهم في احدى حاضنات الاطفال عندما يقصد اولادهم جامعات فرنسا وبريطانيا واميركا للعلم؟ هل سيشترطون على هذه الجامعات عدم قبول اعراق اخرى مع اولادهم؟ عنصرية الخطاب التخويفي لبعض السياسيين تدمر ثقافة اللبنانيين!
— naufal daou (@naufaldaou) June 19, 2018