أشار المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب البروفيسور وليد فارس في مقال نشره على مدونته الخاصة، إلى أننا "اطّلعنا من مواقع اخبارية لبنانية على رواياتٍ تزعم بأن الولايات المتحدة الأميركية وخاصة هذه الادارة تعمل على فرض التوطين الفلسطيني في لبنان أو توطين السوري في لبنان، كمقابل لحلٍّ فلسطيني إسرائيلي".
وأوضح فارس خلال ما اطلع عليه في واشنطن، أن "هذا الكلام عارٍ عن الصحة وهذه الروايات تنبثق عن البروباغندا الإيرانية في المنطقة وهي تحاول ان تُمارس ضغطا على اللبنانيين وخاصة على المسيحيين كي يبيّنوا مخاوفهم من محاولات جديدة في المنطقة لإيجاد حل بين الفلسطنيين وإسرائيل".
فارس الذي يعمل مستشاراً للجنة مكافحة الإرهاب في مجلس النواب الاميركي، لفت إلى أنّه "بغض النظر عن احتمال نجاح هذا الحل في هذه المرحلة، الا أن المبادرات الأميركية الحالية والآتية، المنفردة او المشاركة مع الدول العربية من اجل إيجاد حل للفلسطينيين لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد لا في الحل السياسي اللبناني الداخلي المتعلق بشكل النظام الجديد في لبنان او بمصير اللاجئين الفلسطينيين او السوريين باعتبار هذا الامر شأن لبناني على اللبنانيين ان يتحاوروا حوله بعد ان يتحرروا من سلاح الميليشيات في الداخل".
وشدّد على أن "المبادرة الأميركية لا علاقة لها حتى بما يجري في سوريا، على عكس النظام الإيراني الذي يمنع أي حل في اَي مكان في الشرق الأوسط، ويستعمل مؤيدو النظام الإيراني اَي رواية تتعلق بأي مبادرة دولية لإيجاد اَي سلام في أي بقعة من العالم".
وختم بالقول:"بشكل واضح، ملف توطين الفلسطينيين او السوريين هو هذيان ينبثق عن الأبواق المرتبطة بالنظام الإيراني".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News