شدد منسق عام "التجمع من أجل السيادة" نوفل ضو في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" على أن "الأهم من مشاركة السفير السعودي وليد البخاري في احتفالات المسيحيين الميلادية، هي ردة فعل السعوديين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، المرحبة والمؤيدة لهذه البادرة الطيبة"، مشيراً الى أن "ردة الفعل هذه تدل على ان الانفتاح والتفاعل الحضاري ليسا سياسة فوقية بل نهجا عميقا لدى قيادة المملكة وشعبها".
الأهم من مشاركة السفير السعودي وليد البخاري مسيحيي لبنان احتفالاتهم الميلادية، هو تفاعل السعوديين المرحب والمؤيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إنه دليل ملموس على ان الانفتاح والتفاعل الحضاري ليسا مجرد واجب دبلوماسي، بل قناعة ونهج وفكر متنور رسخته قيادة المملكة تاريخيا في شعبها pic.twitter.com/yfbXG0S7Pm
— naufal daou (@naufaldaou) December 16, 2018
يشار الى أن السفير السعودي وليد بخاري شارك أمس في الريسيتال الميلادي الذي أحيته الفنانة ماجدة الرومي، برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي وحضوره، في كنيسة مار الياس- أنطلياس، بدعوة من "جماعة رسالة حياة".
ولفت في الحفل حضور سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري الذي يشارك للمرة الاولى في احتفالات ميلادية في الكنيسة، وقد دخل والرياشي إلى الكنيسة معا قبل بدء الحفل بلحظات.
وفور وصوله، قال بخاري: "نتشارك مع أهلنا في لبنان فرحة الأعياد، هذا البلد الذي اجتمعت تحت سمائه كل الديانات السماوية. نحمل من المملكة العربية السعودية كل أماني الخير، ليبقى لبنان عنوانا للفرح والخير والسلام".
بدوره قال الرياشي: "في ظل الوضع الاقتصادي المزري الذي نمر فيه، نحن هنا لنؤكد على أهمية الميلاد وعلى أهمية مشاركة المملكة ممثلة بمعالي السفير وليد بخاري، وهذا دليل على أهمية الانسان والسلام وأهمية حضور الانسان من كل الأديان، بذكرى ميلاد السلام، ميلاد يسوع المسيح".