"ليبانون ديبايت"
كشفت مصادر في "التيار الوطني الحر" مطلعة على مسار مفاوضات التأليف لـ "ليبانون ديبايت" أنه "من المنطقي والبديهي أن يكون رئيس الجمهورية وفريقه السياسي معنيين قبل سواهم بإتمام تشكيل الحكومة في اسرع وقت وبالتالي ليسوا هم الجهة المعرقلة فلا احد يقوم بتعطيل نفسه"، موضحة أنه "في المرحلة الاخيرة من مفاوضات التشكيل سهّل رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر عملية التأليف إلى الحد الأقصى وقدما مبادرة من المستحيل أن يقوما بتعطيلها بأنفسهم".
ولفتت الى أن "ما حصل هو ان اتفاقاً سياسياً تم بين اكثر من طرف على تحديد اسم جواد عدرة حصريا وبشكل واضح كشخصية يسمّيها النواب السنّة الستة على أن تكون وبشكل واضح أيضا من ضمن حصة رئيس الجمهورية لا أن يتمّ اقتطاعها من حصة الرئيس، وقد تم تكليف اللواءعباس إبراهيم بإخراج الحل إلى العلن،فانجز مهمته".
وأضافت:"لكن المفاجأة هي أن تراجعاً عن هذا الاتفاق قد حصل وذلك بالطلب إلى جواد عدرة أن يعلن بعد اجتماع دعي اليه مع اللقاء التشاوري بأنه يمثل هذا اللقاء حصرياً،؛ بالتالي الطرف الذي تراجع عن الاتفاق بالتأكيد ليس رئيس الجمهورية ولا رئيس التيار، بدليل ان اللقاء التشاوري هو الذي اجتمع وتراجع مطالباً بأن يكون عدره ممثلاً حصرياً له ومن حصته هو، اي لا علاقة لرئيس الجمهورية به".
وأشارت الى أن "كان طبيعياً ان يرفض السيد عدره الانقلاب على الاتفاق بوصفه المعني الأول، اما التيار الوطني الحر فرفض كما السيد عدره ممارسة لعبة الكذب والتحايل واعتماد لغة مزدوجة وملتبسة تجاه الرأي العام، خلافاً لما طلبه البعض".
وبالنسبة إلى توزيع الحقائب، شددت المصادر على أن "الوزير جبران باسيل قدّم كل التسهيلات بعدم الإصرار على أي حقيبة وعدم رفض اي حقيبة لكن التوزيع العادل يجب أن يشمل الجميع فلا يمكن أن يسُند الى التيار الوطني الحر كل ما يرفضه الآخرون من حقائب والّا يُتّهم هو بالتعطيل".
وأكدت أن "التيار ورئيسه سهلو الأمر على رئيس الحكومة المكلف ولم يفتعل أي مشكلة لكن الآخرين رفضوا حقائب وأصروا على أخذ حقائب تعود للتيار من دون أن يقدموا البدائل، وهنا مسؤولية رئيس الحكومة المكلف بتأمين وإتمام التوزيع العادل للحقائب الوزارية وليست مسئولية التيار"، مشيرة الى أنه "صحيح أننا وعدنا بحكومة قبل الاعياد ولا يمكن ان نكسف انفسنا، ولكن يبدو ان الآخرين غير مكترثين لموضوع الاعياد والناس لدرجة أن البعض منهم يراهن على مظاهرات شعبية ضد العهد القوي مما يوحي بوجود نوايا وارادة بشلّ العهد وهذا ما سنواجهه".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News