حذرت مجلة أميركية من أن روسيا تمتلك صاروخا نوويا فائق الخطورة لا مثيل له، مشيرة إلى أنه إذا تمكن هذا الصاروخ المخيف من مغادرة قواعده الأرضية فلن يستطيع أحد إيقافه.
ولفتت "ناشيونال إنترست" إلى أن روسيا تهيمن على صناعة الصواريخ عالميا بلا منازع خاصة الصواريخ الباليستية، التي يمكن إطلاقها من البر والبحر والجو.
وتابعت المجلة الأميركية: "لا مجال للسؤال عن قدرات روسيا في مجال صناعة الصواريخ لأن خاصة ما يتم تطويره حاليا من صواريخ عابرة للقارات يمكنها الانطلاق بسرعة تتجاوز سرعة الصوت وحمل العديد من الرؤوس النووية، مثل صاروخ "سارمات".
ويقول موقع "ميثيل ثريت" الأميركي إن روسيا ضمن عدد قليل من الدول التي تمتلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكنها ضرب أي نقطة حول العالم، مشيرة إلى أنها وسيلة ردع لا منازع لها.
ويقول الموقع الأميركي إن خطورة الصواريخ الروسية تكمن في صعوبة اعتراضها من قبل وسائل الدفاع الجوي للعدو التي تملكها الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحالي.
يطلق على الصاروخ الروسي "آر إس - 28" اسم "سارمات" وهو صاروخ عابر للقارات يصل مداه لنحو 18 ألف كيلومترا، وتخطط روسيا لتسليم قوات الصواريخ الاستراتيجية أكثر من 40 صاروخا منه قبل عام 2025.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News