أكد النائب محمد الحجار لجريدة "الأنباء الالكترونية" ان "الحريري جاهز للذهاب الى بعبدا ولقاء رئيس الجمهورية عندما يكون لدى الأخير شيء جديد يساعد على تشكيل الحكومة، لأنه سبق للحريري أن سلّم عون التشكيلة الحكومية منذ 3 أشهر وهو جاهز ويريد ان تتشكل الحكومة".
وفيما تم الإعلان عن زيارة مرتقبة لوفد من حزب الله الى موسكو، فإن الحريري كان التقى بوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في ابو ظبي قبل عودته الى بيروت، الحجار قال إن اللقاء "كان مهمًا وناجحًا بكل المعايير، وروسيا دولة عظمى ومؤثرة وفاعلة في المنطقة، وبالتالي موقفها له تأثير على الذي يحصل في العالم وليس فقط لبنان، وهي دولة صديقة للبنان ويهمّها استقراره وهي على علاقة جيدة مع العديد من الأطراف السياسية في الداخل وعلى علاقة مميزة مع الحريري".
ومن جهته، رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنيس نصار أن "لا حكومة في المدى القريب لأن المعرقلين ما زالوا متمسكين بشروطهم"، قائلا: "كنت أتوقع زيارة الحريري الى بعبدا بعد عودته من الخارج، وطالما الزيارة لم تحصل فهذا يعني ان الأمور لا زالت تراوح مكانها".
وفيما اندلعت حرب البيانات بين التيار الوطني الحر والقوات، على خلفية اتهام الأول للأخير بالوقوف خلف تحركات الشارع، كشف نصّار عبر "الأنباء الالكترونية" عن "اجتماع عُقد مؤخرا بين النائب جبران باسيل وكوادر التيار اتفق خلاله على استهداف القوات اللبنانية وشد العصب المسيحي ومحاربة البطريرك بشارة الراعي وتكليف الجيش الإلكتروني بشن أكبر حملة على القوات لإعادة الاعتبار إلى التيار بعد خسارته في الشارع".
واشار نصّار الى ان "رسالة خاصة وصلت الى باسيل من ممثله في الولايات المتحدة، ومفادها انه في ظل العقوبات الأميركية المفروضة عليه هناك استحالة لرد الاعتبار، وعليه بالتالي ان يحتفظ بالموقع المسيحي الأقوى في الداخل، ولكن ليس هناك من منافس له سوى القوات ولهذا السبب بدأت هذه الحملة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News