placeholder

نداء الوطن
الخميس 05 أيار 2022 - 08:07 نداء الوطن
placeholder

نداء الوطن

آزوفستال: معارك ضارية و"فقدان الإتصال" بالمقاومة

placeholder

يخوض ما تبقّى من مقاومين أوكرانيين معارك ضارية في مجمّع "آزوفستال"، حيث يقفون وقفتهم الأخيرة في وجه الآلة العسكريّة الروسيّة التي تُطوّقهم من كلّ حدب وصوب بعدما أحكمت قبضتها على مدينة ماريوبول، المدمّرة كلّياً تقريباً. وعلى الرغم من تأكيد موسكو في وقت سابق أنها لا تشنّ هجوماً على المصنع الضخم الذي يتحصّن فيه المقاتلون، عادت لتُعلن وقفاً لإطلاق النار في "آزوفستال" لإجلاء المدنيين من خلال فتح ممرّ إنساني لمدّة 3 أيّام اعتباراً من اليوم، في حين كشف رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشنكو أمس أن المجمّع يشهد معارك عنيفة، مضيفاً: "فقدنا الاتصال بالرجال بحيث لا يُمكننا معرفة ما يجري هناك، سواء كانوا بأمان أم لا".

وبحسب بويتشنكو، فإنّ المدفعية الثقيلة والدبابات والطيران تُشارك في هذا الهجوم الروسي، وكذلك اقتربت سفن من السواحل، علماً أن منطقة "آزوفستال" واقعة على امتداد بحر آزوف، محذّراً من أن هناك مئات المدنيين في المكان من بينهم أكثر من 30 طفلاً ينتظرون أن يتمّ إنقاذهم، فيما ادّعت وزارة الخارجية الروسية أن "مرتزقة إسرائيليين" يُقاتلون في أوكرانيا إلى جانب كتيبة "آزوف" التي تصفها موسكو بـ"النازية"، غداة تصريحات لوزير الخارجيّة سيرغي لافروف تحدّث فيها عن "دم يهودي" لدى الزعيم النازي أدولف هتلر، ما أثار جدلاً حاداً.

وفي الأثناء، تستعدّ روسيا للقيام باستعراض عسكري في ميناء ماريوبول منذ فترة طويلة في التاسع من أيار، الموافق لاحتفال موسكو بانتصارها على ألمانيا النازية في العام 1945، على ما ذكر جهاز الاستخبارات الأوكراني، بينما كشفت الشرطة الأوكرانية العثور على 20 جثة جديدة تعود لمدنيين خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة كييف، التي احتلّتها القوات الروسية جزئيّاً لأسابيع عدّة، قبل أن تنسحب منها، ليُصبح عدد المدنيين الذين عُثِرَ على جثثهم حتّى الآن 1235 ضحية.

وفي حين شدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن بلاده لن تقبل إتفاقاً مع موسكو يسمح للقوات الروسية بالبقاء في أرض أوكرانية محتلّة، اقترحت المفوضية الأوروبّية فرض حظر تدريجي على النفط ومشتقات النفط الروسية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبّية أورسولا فون دير لايين في ستراسبورغ: "سنتخلّى تدريجاً عن شحنات النفط الخام الروسي في غضون 6 أشهر والمنتجات المكرّرة بنهاية العام"، موضحةً أن الحظر سيُنفّذ بطريقة تسمح بإيجاد شبكات إمداد أخرى. ووفق عدد من المسؤولين والديبلوماسيين الأوروبّيين، ينصّ المشروع على إعفاء المجر وسلوفاكيا من الحظر.

لكن المجر رفضت الاقتراح "بشكله الحالي"، معتبرةً أن من شأن ذلك أن "يُدمّر تماماً" أمن إمدادات الطاقة لديها، بينما ردّ وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا معتبراً أن دول الاتحاد الأوروبي التي سترفض مقترح حظر النفط الروسي ستكون "متواطئة في جرائم حرب". كما تقترح بروكسل استبعاد 3 مصارف روسية إضافية، بما في ذلك "سبيربنك"، أكبر مصرف في البلاد، من نظام "سويفت" العالمي. كذلك، تقترح المفوضية الأوروبّية معاقبة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل.

وفي سياق متّصل، أعلنت بريطانيا حزمة جديدة من العقوبات تشمل فرض حظر على تزويد روسيا خدمات مثل المحاسبة والاستشارات، فضلاً عن تجميد أصول وحظر دخول أراضيها، تستهدف خصوصاً مراسلي الحرب الروس الذين يُرافقون قوات الكرملين، في وقت كشف فيه الرئيس الأميركي جو بايدن أنه سيُناقش عقوبات إضافية محتملة ضدّ روسيا هذا الأسبوع مع دول "مجموعة السبع"، بينما حظرت موسكو دخول عشرات المسؤولين اليابانيين، من بينهم رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، إلى أراضيها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة