الأخبار المهمة

الثلاثاء 19 تموز 2022 - 10:45

لقاء عون- ميقاتي: على الوعد!

placeholder

ميرا جزيني- الحدث


لم يكن رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي حتّى ساعة متأخرة من ليل أمس الإثنين قد طلب موعدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رغم أنّ ساعات فاقت الأربع والعشرين تلت عودته الى بيروت من عطلة عيد الأضحى التي أمضاها في الخارج.
بحسب أوساط ميقاتي، فإنّه بإنتظار أن يجيب القصر الجمهوري على طلبه موعدا للقاء الرئيس عون منذ ما قبل عطلة العيد، بعد ان تلقّى مدير المراسم في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد اتصالا من مكتب الرئيس ميقاتي، أجاب عليه: "سنعود إليكم بعد قليل".
غير أنّه وبحسب المعطيات التي توافرت لـ"ليبانون فايلز" فإنّ الرئيس المُكلّف، وبعد حرب البيانات التي حصلت، اتّصل في عطلة نهاية الأسبوع برئيس الجمهورية مُبادرا إيّاه بالقول إنّه ما إن يصل الى بيروت سيتّصل بالقصر الجمهوري ليطلب موعدا للقائه.


يبدو واضحا إذا أنّ اللقاء الموعود لا يزال مُعطّلا، والأكثر وضوحا أنّ الرئيس المُكلّف لا يزال متمسّكا بالمسودة التي طرحها في أوّل لقاء برئيس الجمهورية، وهي المعادلة التي تُبقي الأمور في دائرة من المراوحة القاتلة.

تعلّق مصادر سياسية رفيعة على هذا الواقع بالقول إنّ الزيارة بحدّ ذاتها ليست هي الأساس بل ما يفوقها أهمية هو ما سيحمله ميقاتي الى قصر بعبدا وما إذا كان سيطرح أيّ مُعطى جديدا في ضوء الملاحظات التي أودعه إيّاها رئيس الجمهورية في اللقاء الأخير بينهما، تعليقا على المسودّة التي تقدّم بها ميقاتي بعيد ساعات على تكليفه.
للتذكير فإنّ هذه النقاط التي سبق أن كشف عنها "ليبانون فايلز"، هي ثلاث:
أوّلا- أن يبدي الرئيس المكلّف ليونة في تعديل المسودة التي تقدّم بها.

ثانيا- أن يزيد عليها ستّة وزراء دولة لتصبح تكنو-سياسية.

ثالثا- أن تصدر مراسيم الحكومة الجديدة بأسماء وزراء الحكومة المستقيلة أنفسهم من دون أيّ تعديلات.

من الواضح بحسب المصادر أنّ الرئيس المُكلّف لا يزال حتّى الساعة متمسّكا بالمسودة التي تقدّم بها، وإلا لكانت الأمور تقدّمت بدءا من اللقاء وصولا الى البحث الجديّ في مسار التأليف.
الأساس إذا لفكّ أسر الحكومة يكمن في الأفكار الجديدة أي في المضمون لا في الشكل، تقول المصادر، مشيرة الى انّه إمّا أن يتقدّم الرئيس المكلّف بطرح جديد يتوافق مع الأفكار الرئيسية التي باتت معروفة وإمّا أن تبقى الأمور في المربّع الأوّل مؤكّدة المؤكّد، وهو أن لا رغبة في تأليف حكومة جديدة قد تتزامن فترة عملها القصيرة مع دخول البلاد مهلة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة