أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنّ ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن وقوع جريمة قتل مروّعة في محلّة سن الفيل ناجمة عن إطلاق نار بهدف السرقة وأدّت إلى وفاة شاب فلسطيني من مواليد 1999، هو خبر غير دقيق.
وأكدت في بيان أنّ تقرير الطبيب الشرعي بيّن عدم وجود آثار لإطلاق نار، إنما كسور ناتجة عن اصطدام بجسم صلب أدّت إلى وفاة الشاب. ويجري التحقيق من قبل فصيلة برج حمود مع سائق الشاحنة التي وقع معها الاصطدام لتحديد ملابسات الحادثة.
ودعت قوى الأمن إلى توخّي الدقة في نشر الأخبار، والتأكد من استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.