المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 29 آب 2025 - 19:53 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

إيران ورّطته… الجميّل يهاجم حزب الله: لا يستطيع مواجهة إسرائيل ولا اللبنانيين

إيران ورّطته… الجميّل يهاجم حزب الله: لا يستطيع مواجهة إسرائيل ولا اللبنانيين

رأى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أنّه "لا أرى مواجهة عسكرية في لبنان، لأن من لا يملك القدرة على مقاتلة الإسرائيلي الموجود على أرضنا، كيف له أن يواجه لبنانيين آخرين وتحت أي عنوان؟ هل يحاول الانقلاب على الدولة؟"، مؤكدًا أنّه لا يتوقع أيًّا من سيناريوهات الحرب الأهلية أو المواجهة في الشارع، "لأن حزب الله تعلّم من تجربة 8 آذار حين نزل ليقول ’شكرًا سوريا‘ فكانوا مئة ألف، فنزل في وجههم مليون من 14 آذار ليقولوا لهم: نريد تحرير بلدنا".


وتساءل الجميّل: "هل إيران تريد أن تواجه الدولة وتعرقل قيام الدولة في لبنان؟ هنا تقع مسؤوليتنا نحن، ألا نتلكأ وأن نستمر، وعندما تحدث المواجهة نرى كيف سيكون شكلها ونتعامل معها بناءً عليه".


وأضاف: "نحن بحاجة إلى استعادة الشراكة مع دول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات وكل شركائنا التاريخيين، ليكون لبنان جزءًا من الحداثة والنهضة الاقتصادية في العالم العربي".


وأكد أن الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها تسير اليوم في مسار بناء الدولة واستعادة السيادة والحرية والقرار الوطني، قائلاً: "هذا هو خيارنا لنكون جزءًا لا يتجزأ من العالم العربي".


وفي معرض حديثه عن الدور الإيراني، اعتبر الجميّل أنّ "إيران وبسبب ارتباط حزب الله أيديولوجيًا وماليًا وعسكريًا بالحرس الثوري، لا تزال تمسك بقراره، وإلا لما كان قد ورّط نفسه في حروب من أجل قضايا لا تهم جمهوره، من سوريا إلى غيرها"، مضيفًا: "لا أستغرب استمرار إيران في توريط حزب الله، لأنها تريد أن تبقي ورقة لبنان في يدها، بينما مصلحة لبنان أن يتحرّر من أن يكون ورقة في يد الخارج".


وتمنى الجميّل أن "تكون الطائفة الشيعية جزءًا لا يتجزأ من الدولة"، لكنه أسف لأنّ "إيران وحزب الله أخذا هذه الطائفة رهينة لفترة طويلة، وحوّلا أبناء الجنوب والبقاع إلى دروع بشرية في حرب طهران بالمنطقة، وزجّوهم في معارك لا علاقة لهم بها، كالحرب في سوريا".


ورأى أنّ "المسار الحالي إيجابي لكل اللبنانيين، والشيعة لهم مصلحة في هذا الاتفاق لحماية أنفسهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من منازلهم دون الخوف من عودة الحرب وتدميرها من جديد"، معتبرًا أنّ من مصلحة الطائفة "العودة إلى حضن الدولة والشراكة الوطنية".


وختم بالتشديد على أنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام "قاما بكل واجباتهما، والورقة المطروحة تلزم إسرائيل بمجموعة من المطالب لمصلحة سيادة لبنان، وتتضمن عودة الأسرى، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإعادة إعمار الجنوب والقرى المدمّرة، وحصرية السلاح بيد الدولة، وفرض السيادة الكاملة، وألا يكون هناك أي ميليشيا مسلحة بعد اليوم، ليكون لبنان بلدًا طبيعيًا".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة