كتب اللواء جميل السيد عبر حسابه على أكس: "إذا كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه يقول للبنانيين: انسحاب إسرائيل أولًا، وانتشار الجيش اللبناني ثانيًا، وبعدها تأتي حصرية السلاح،
فكيف تسمح دولة وحكومة "العبيد" أن تقرّر السيادة بالمقلوب؟!
بين وطنية الأجنبي و"عمالة الوطني"، المفارقة فاضحة: ماكرون أشاد بقرار الحكومة اللبنانية حول خطة حصرية السلاح، لكنه ربط التنفيذ بشرطين وطنيَّين واضحَين: الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان, ووقف كل الانتهاكات لسيادتنا الوطنية.
السؤال: لماذا لم يتمسّك "السياديّون" في الحكومة بهذه الشروط الواقعية والوطنية التي طرحها ماكرون نفسه؟
ولماذا ارتضوا الانكشاف المخزي والمُعيب، والتعري أمام أعين الاحتلال وجزماته على أرض الجنوب؟!