المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 29 آب 2025 - 22:43 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

صرنا ضد السلاح... باسيل: جُرّ لبنان إلى حرب لا شأن له بها

صرنا ضد السلاح... باسيل: جُرّ لبنان إلى حرب لا شأن له بها

شدد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل على أنّ خيار اللبنانيين يجب أن يكون "لبنان الكبير والدولة الجامعة"، محذراً من أنّ "هناك من يفرح بما يحصل في سوريا لعلّ التقسيم يصل إلى لبنان".


وخلال عشاء هيئة قضاء زحلة، قال باسيل: "آثرنا عدم الدخول في الانتخابات البلدية لنستعد للانتخابات النيابية عام 2026، وهي تطرح أمامنا أسئلة كبرى حول تحديات يعيشها لبنان".


ورأى أنّ زحلة "يجب أن تكون المرفأ الجاف للبنان لأنها تصل الجبل بالسهل، كما يجب أن تتحول محطة سياحية تجسد التنوع اللبناني"، مضيفاً: "دار السلام، أي زحلة، ليست ممنوعة على أحد، فهي بوابة لبنان الشرقية التي تربطه بعمقه العربي".


وحول ملف السلاح، أوضح: "عندما بادرنا إلى وثيقة التفاهم كان الهدف أن يوضع السلاح في إطار استراتيجية دفاعية، لكننا صرنا ضده عندما جُرّ لبنان إلى حرب لا شأن له بها وجلبت الخراب". وتابع: "ثمن السلاح لا يجب أن يكون لحزب الله أو للشيعة بل للبنان، والمعالجة تكون بالمزاوجة بين الحماية والسيادة لا بجرّ لبنان إلى فتنة نخسر فيها الاثنين".


وأشار إلى أنّه زار قيادة الجيش ليؤكد دعمه للمؤسسة العسكرية قائلاً: "أنتم تعرفون إمكاناتكم وما تفعلون، فلا تجعلوا أحداً يحملكم أكثر مما تحتملون".


في الشأن الاقتصادي، أكد أنّ التيار "قدّم قوانين لمعالجة الانهيار بينها الكابيتال كونترول واسترداد الأموال المحولة إلى الخارج، لكن المجلس النيابي بأكثريته رفضها"، مضيفاً: "في ملف الكهرباء، الحقيقة ستظهر قريباً مع الفواتير التي ستكشف ما فعلناه نحن وما يفعله غيرنا".


وفي الموقف من سوريا، شدد باسيل: "لا نريد لسوريا إلا السلام والوحدة، ونطالبها بتعيين سفير جديد في لبنان اعترافاً بالدولة اللبنانية"، مشيراً إلى أنّ "البعض فتح الشمبانيا لدى سقوط النظام وانتقدنا من دون التفكير بما سيأتي من سوريا، فيما نحن نطالب اليوم بالمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية كما يطالبون بالموقوفين في السجون اللبنانية".


وأضاف، "حزب الله أخذ شرعيته منذ عام 1990 من الدولة، ومن أعاد له الشرعية عام 2005 هم من شاركوا في أول حكومة بعد الانسحاب السوري، ومن بينهم القوات والكتائب".


وختم، "نحن وإياكم على موعد سنة 2026 لصياغة خيار كبير فيه فكرنا الوطني الذي يجمع فلبنان لا يعيش بالتقسيم أو الفتنة ودوركم في زحلة أن تحافظوا على الفكر الوطني."

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة