اندلعت اشتباكات عنيفة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة خلال الساعات الماضية، أسفرت عن اختفاء 4 جنود إسرائيليين ومقتل 2 آخرين في كمين نفذته كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، وفق ما أفاد مراسل قناة "العربية".
وبالتوازي، تداول إعلاميون إسرائيليون عبر منصات التواصل الاجتماعي معلومات عن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أبرزها الكمين في حي الزيتون، ما أدى إلى سقوط قتلى بصفوف الجيش الإسرائيلي، من دون صدور إعلان رسمي من المؤسسة العسكرية.
رجحت تقارير أن يكون الجيش الإسرائيلي قد فعّل بروتوكول هانيبال، الذي يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة فور وقوع عملية أسر، بهدف منع الآسرين من نقل الجنود حتى لو شكّل ذلك خطراً على حياتهم، بحسب وكالة "الأناضول". وتزامن ذلك مع تحليق مروحي كثيف وإلقاء قنابل ضوئية في سماء غزة، وسط أصوات اشتباكات عنيفة.
تطورات حي الزيتون جاءت بعد ساعات قليلة على تهديد أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الذي قال إن إسرائيل "ستدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة من دماء جنودها"، مؤكداً أن "الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع المقاتلين في ميادين القتال ويعيشون ظروف المواجهة نفسها".
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 أحياء، بينما يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10,800 فلسطيني وفق تقارير حقوقية.