أطلق رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل سلسلة مواقف من جزين، هاجم فيها معارضي مشاريع السدود متهماً إياهم بالتسبب بأزمة المياه التي تعانيها بيروت. وقال: “ليس هناك من مياه في العاصمة لأنكم قمتم بمنع سدّ بسري وسدّ جنّة وأوقفتم مشاريع استجرار المياه، بينما كنا قد وضعنا خططاً كان من شأنها أن تفيد جزين وسائر المناطق. من حرم جزين من أهم مشروع استراتيجي ومائي في لبنان يجب أن يُحاسب في الانتخابات”.
وأضاف: “اذهبوا وشاهدوا مجرور المياه السوداء في بسري، وتتباهون بأنكم أوقفتم المشاريع! من يتباهى بالعريضة لوقف سد بسري يجب أن تُعاقبوه في الانتخابات. نحن نعمل لتأمين المياه والكهرباء لكل اللبنانيين، والحقد لا يولّد إلا الحقد، فيما نحن نبني وغيرنا يهدم”.
باسيل تطرّق أيضاً إلى الدور الوطني لجزين، مؤكداً أنّها تشكّل صلة وصل بين كل المناطق اللبنانية، ورفض أي طرح لتقسيم البلاد. وقال: “نتشارك مع جزين حبنا الكبير للمؤسسة العسكرية التي نتّكل عليها لحمل السلاح والدفاع عن الوطن، ومن الظلم تحميل الجيش المسؤولية من دون إعطائه الإمكانيات اللازمة. نحن نجدد ثقتنا ومحبتنا للجيش ونقول له: نحن معك وخلفك في أي قرار، أما على الطبقة السياسية أن تتحمّل مسؤولياتها وتحمي شعبها”. وأكد أنّ “رفضنا للحرب الأهلية لا يتعارض مع موقفنا بحصرية السلاح بيد الدولة، فالجغرافيا السياسية للتيار ليست محصورة بمنطقة واحدة، بل بكل لبنان والمشرق”.
وتابع: “الميليشيات التي أذلّت اللبنانيين في الحرب تسعى اليوم لإذلالهم في السلم عبر حرمانهم من الكهرباء والمياه”. وختم بالتشديد على أنّ “قرار جزين يبقى لها ولأهلها، وهذا لا يتناقض مع انفتاحها على محيطها. رهاننا عليكم في انتخابات 2026 لتكريس هذه المعادلة”.