أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا عملية خاصة داخل قطاع غزة أسفرت عن استعادة جثمان الجندي عيدان شاتفي، الذي كان قد قُتل في هجوم 7 تشرين الأول 2023.
وأوضح البيان أنّ الجثمان خضع لعملية فحص في معهد الطب الشرعي، قبل أن يُسمح بالإعلان رسميًا عن إعادته إلى إسرائيل.
وقال نتنياهو في بيان النعي: "عيدان كان طالبًا موهوبًا في مجال الاستدامة والحوكمة، ورجلاً شجاعًا. في السابع من تشرين الأول، حضر مهرجان النوفا الموسيقي، وعندما بدأ الهجوم هرع للنجاة وساعد على إنقاذ العديد من الحضور. في هذه العملية قُتل، واختُطفت جثته إلى غزة."
وأضاف: "مع الشعب الإسرائيلي بأسره، أتقدم أنا وزوجتي بأحر التعازي لعائلة شاتفي، وأجدد تقديري للجيش الإسرائيلي والشاباك على عملهما الدؤوب والشجاع."
وبحسب مكتب نتنياهو، فقد أُعيد حتى الآن 207 من المختطفين إلى إسرائيل، بينهم 148 على قيد الحياة. وأكد رئيس الوزراء أن إسرائيل ستواصل "العمل بلا كلل وبحزم وبمختلف الطرق لإعادة جميع المختطفين – أحياءً وأمواتًا."
منذ هجوم 7 تشرين الأول، الذي نفذته حركة حماس ضد جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل وإصابة المئات إضافة إلى خطف عشرات المدنيين والعسكريين، ما زالت قضية الأسرى والمخطوفين تشكل أحد أبرز الملفات السياسية والعسكرية الداخلية. وقد واجهت حكومة نتنياهو ضغوطًا متزايدة من عائلات المختطفين التي تنظم تظاهرات أسبوعية في تل أبيب ومدن أخرى، مطالبة بإعادتهم بأي ثمن.
كما أن ملف التفاوض على تبادل الأسرى لا يزال عالقًا في ظل فشل الجولات التي رعتها مصر وقطر، وسط تمسك إسرائيل بالضغط العسكري في غزة مقابل إصرار حماس على الإفراج عن أعداد كبيرة من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.