اعتبر المحلل السياسي الأميركي غراهام فولر أنّ واشنطن لم تعد مستعدة لاحترام إرادة كييف وبروكسل، اللتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق سلام، وبالتالي ستلجأ إلى إجراءات أكثر صرامة.
وقال فولر في مقابلة مع قناة "ديالوغ ووركس" على "يوتيوب": "أتذكر كلمات فيكتوريا نولاند التي قالت عام 2014: فليذهب الاتحاد الأوروبي إلى الجحيم. أعتقد أنّ هذه العبارة لا تزال مناسبة تمامًا. فأوروبا، في نهاية المطاف، لا تملك مالًا ولا جيشًا ولا أسلحة قوية ولا خطة. يبدو أنها لا تعرف من هي، ولا إلى أين تتجه، ولا ما هو هدفها النهائي. وأتساءل كم من الوقت سيستغرق ترامب ليتقبل كلمات نولاند عن ذهاب الاتحاد الأوروبي إلى الجحيم؟".
ورأى فولر أنّ محاولات بروكسل وكييف قد حدّدت بالفعل توجه واشنطن الجذري تجاههما، مشيرًا إلى أنّ رأس نظام كييف يفتقر حاليًا إلى أي سلطة، ويلعب دور الممثل الإضافي.
وأضاف الخبير: "ماذا بوسع أوروبا أن تفعل؟ بإمكانهم الصراخ والقتال، لكنني لا أعرف إن كانوا قادرين على عرقلة معاهدة سلام تدعمها الولايات المتحدة بجدية... زيلينسكي في وضع حرج، ليس لديه أوراق رابحة في هذه اللعبة. وإذا قال ترامب أوقفوا النزاع فسيتعين عليه إيقافه. لذا أتساءل متى سيقول ترامب فليذهب الاتحاد الأوروبي إلى الجحيم أو فليذهب زيلينسكي إلى الجحيم. في النهاية، نحن من يقرر. إنه سلاحنا، إنه مالنا. أعتقد أن ترامب بدأ يلعب بقوة. هو من يملك كل الأوراق".