أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في تصريحات لقناة "الميادين"، أن لبنان "أكثر مسؤولية من غيره في معالجة القضية الفلسطينية والوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الوحشي"، مشيرًا إلى أن ما لمسه من موقف الفاتيكان تجاه القضية الفلسطينية "كان إيجابيًا وشكّل تحولًا مهمًا نأمل تطوره".
وشدد الخطيب على أن "المقاومة هي التي تدافع عن السلام ولا تنافيه أبدًا"، معتبرًا أنه "لا تناقض بين السلام والمقاومة، فالمقاومة هي السلام لمواطنيها وهي التي تدافع عنهم في وجه العدوان".
وسأل الخطيب: "لماذا نحتاج دائمًا إلى تدخلات خارجية لإصلاح الأمور فيما بيننا؟"، داعيًا الجميع إلى "الوقوف في وجه هذا العدو الذي يشكّل خطرًا على القيم الإنسانية جمعاء".
وأشار إلى أن النظام السوري الجديد، رغم إعلانه أنه ليس في وارد الدخول في حرب مع إسرائيل، "لم يسلم من العدوان"، معتبرًا أن "المشكلة تكمن في المشروع الإسرائيلي التوسعي نفسه، كما يحصل أيضًا في سوريا".
وأكد الخطيب أن وجود العدو هو أصل المشكلة، قائلاً: "طالما أن العدو موجود، لا يتوهمن أحد أن المشكلة هي في فلسطين أو لبنان فقط، بل في العدو ذاته"، مضيفًا: "طالما أنه لم يتم حل القضية الفلسطينية فلن يكون هناك حل في المنطقة".
وحول زيارة البابا المرتقبة إلى لبنان، شدد الخطيب على أنها "مهمة جدًا بالنسبة إلينا"، معربًا عن أمله في أن "تكون خاتمة لمشروع الحرب لهذا العدو وبداية للسلام للبنانيين جميعًا". كما أعرب عن أمله في أن تكون الزيارة "بداية لتحقيق إجماع ووحدة وطنية" على هذا الأساس.