المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 30 تشرين الثاني 2025 - 15:07 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بعد 24 ساعة على الفيديو الأول… محمود شعيب يواجه تهديدًا مباشرًا بالقتل!

بعد 24 ساعة على الفيديو الأول… محمود شعيب يواجه تهديدًا مباشرًا بالقتل!

"ليبانون ديبايت"

في تصعيد خطير يعكس المناخ الأمني المتوتر في الجنوب، عاد الكاتب والباحث السياسي محمود شعيب إلى واجهة الأحداث بعد أقلّ من 24 ساعة على نشر فيديو صادم يوثق إطلاق النار على منزله في تول – النبطية، متهماً حزب الله بالمسؤولية. اليوم، يواجه شعيب تهديدات جديدة بالقتل، موثّقة بالصوت والصورة، ما يرفع حدة المخاوف على سلامته وسلامة عائلته.

تهديد جديد: "برحمة بيي لإقتلك"


كشف شعيب في حديث إلى "ليبانون ديبايت" أنّه تعرّض لاعتداء لفظي جديد أمام منزله، موثقًا بفيديو يظهر شخصًا يواجهه بعبارات مباشرة: "برحمة بيي لإقتلك". ويتقدّم الشخص في التسجيل بغضب قائلاً: "انت رافع دعوى على خيي عبدالله؟"


وحين نفى شعيب ذلك، عاد المهاجم ليُصرّ ويطلق سلسلة تهديدات متتالية: "إذا عبدالله اتوقّف، عيب على شرفي إذا بخليك عايش… عيب على شرف بناتي… شقفة عميل… حقّك صرماية… تفه عليك يا صهيوني".


خطاب تخوين متصاعد


وفي فيديو آخر، يظهر الشخص نفسه وهو يوبّخ شعيب قائلاً: "كل واحد مقاوم أشرف منك، لو ما دم المقاومة ودم الحزب ما بتوصل لهون." ويعكس هذا الخطاب عقلية التعبئة والتخوين التي تواكب أي رأي معارض في بعض المناطق، حيث يُحوّل أي خلاف سياسي إلى مواجهة وجودية تُبرر فيها مفردات مثل الشرف، العمالة، والصهيونية التهديد والاعتداء.



شعيب: لن أتراجع وسألجأ للقضاء


شدّد شعيب على أنّ الهجمات اليومية التي يتعرّض لها ليست سوى نتيجة اختلافه السياسي مع البيئة المحيطة، مؤكدًا أنه رغم محاولات الترهيب، سيواصل اللجوء إلى القضاء، ولن يسمح بتحويل عائلته إلى هدف بسبب آرائه.


وقال: "اختلافي مع أي جهة لا يبرّر أن أعيش أنا وأولادي تحت النار والتهديد. ما يحصل هو محاولة لإسكاتي، لكنني لن أتراجع."


خطر يتجاوز شخصًا واحدًا


ما يجري مع شعيب، كما تكشفه الفيديوهات، ليس حادثًا معزولًا، بل مؤشرًا مقلقًا على بيئة تُمنَع فيها حرية التعبير بالقوة، ويُحاسَب فيها الفرد على رأيه بطرق خارج القانون، وسط غياب أي رادع.


وفي بلد يعيش أصلاً على وقع الانقسامات والاحتقان، يُصبح أي مشهد من هذا النوع رسالة خطيرة: أن الاختلاف السياسي بات كافيًا لتعريض أصحابه للرصاص والتهديد بالقتل بلا خوف أو محاسبة.


وحده القضاء، إذا تحرّك بحزم، قادر على كسر هذه الحلقة التي تطال اليوم محمود شعيب… وغدًا قد تطال أي مواطن يجرؤ على قول كلمة خارج السرب.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة