كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أنّ الجيش الإسرائيلي استهدف، في إطار الهجمات الأخيرة، مجمّعًا تدريبيًا كان يُستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات لعناصرها بهدف التخطيط وتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل.
وأشار أدرعي إلى أنّ العناصر كانوا يخضعون لتدريبات على الرماية والتأهيل على استخدام وسائل قتالية مختلفة، لافتًا إلى أنّ الغارات طالت أيضًا مبانٍ عسكرية قال إنّها كانت تُستخدم خلال الفترة الأخيرة لتخزين وسائل قتالية تعود لعناصر حزب الله.
وأضاف أنّ وجود هذه البنى التحتية إلى جانب إجراء التدريبات العسكرية يُشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، ويمثّل تهديدًا مباشرًا لأمن إسرائيل.
وختم أدرعي بالتأكيد أنّ الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يطال إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في سياق غارات إسرائيلية متواصلة، إذ أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات في إقليم التفاح وجبل الريحان، من بينها عقماتا وجرجوع، إضافة إلى استهداف محيط قلعة ميس الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية.
كما طالت الغارات مرتفعات جبل مشغرة، في إطار اعتداءات جوية ومدفعية متواصلة، وسط توتر ميداني مستمر على أكثر من محور.
وفي السياق نفسه، كان مراسل “ليبانون ديبايت” قد أشار إلى تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض جدًا فوق القرى الحدودية في منطقة الهرمل.