انتشرت صور التُقطت عبر الأقمار الاصطناعية تُظهر المجمّع العسكري في كاراكاس الذي كان يضم مقر إقامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، قبل اعتقالهما على يد القوات الأميركية خلال العملية العسكرية الأخيرة.
ونشرت شبكة CBS صورًا لمجمع فورت تيونا العسكري في العاصمة كاراكاس، تُظهر آثار دمار واضحة ناجمة عن الضربات الأميركية التي نُفّذت يوم السبت، وانتهت باقتياد مادورو وزوجته إلى نيويورك تمهيدًا لمثولهما أمام القضاء الأميركي.

ووفق الصور التي وفّرها موقع Vantor ونشرتها القناة الأميركية، يظهر المجمّع في حالته قبل وبعد الهجمات، مع دلائل على تدمير مبانٍ وآليات عسكرية داخل الموقع.
وتُبرز الصور تضرّر مركبات ومبانٍ يُرجّح أنها كانت تُستخدم كثكنات أو مستودعات عسكرية، إضافة إلى أعمدة كثيفة من الدخان الأسود المتصاعدة من المكان، ما يشير إلى اندلاع حرائق واسعة عقب القصف.

وبحسب المعطيات، نفّذت القوات الأميركية عملية اعتقال مادورو وزوجته من داخل منزلهما الواقع ضمن مجمّع فورت تيونا العسكري، أحد أبرز المواقع العسكرية الحساسة في فنزويلا.
كما جرى تداول صور ميدانية من موقع الاستهداف تُظهر عربات وآليات محترقة ودمارًا واسعًا طال عددًا من الأبنية داخل المجمع.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ناحوم فيرنانديز، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحّد الحاكم في فنزويلا، تأكيده أن الموقع «تعرّض للقصف من قبل القوات الأميركية».
في المقابل، كانت شبكة CNN قد ذكرت سابقًا أن مادورو «كان نائمًا في منزله عندما اقتحمته القوات الأميركية واعتقلته».