اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الأحد 04 كانون الثاني 2026 - 19:08 روسيا اليوم
روسيا اليوم

فضيحة إبستين تتوسع... شخصية رفيعة في دائرة الشبهات!

فضيحة إبستين تتوسع... شخصية رفيعة في دائرة الشبهات!

أفادت صحيفة ذا صن، في تقرير لها، أنّ ملفات أميركية كشفت أنّ “دوقة من إنجلترا” حثّت موظفي قصر المموّل المدان بجرائم الاتجار الجنسي جيفري إبستين على اعتماد مبدأ “عدم رؤية شيء، وعدم سماع شيء، وعدم قول شيء”.


وبحسب الصحيفة، وردت هذه العبارة في دليل إرشادي وُضع لموظفي إبستين وشريكته المدانة غيسلين ماكسويل في ولاية فلوريدا الأميركية، ويُعتقد أنّ سارة فيرغسون، الزوجة السابقة للأمير الأمير أندرو، هي من صاغته.


وتضمّن الدليل تعليمات تفصيلية حول “كيفية صيانة المنزل بشكل صحيح”، إضافة إلى تحديد جميع المهام المطلوبة في العقار المملوك لإبستين في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا.


وكان هذا الكتيّب قد كُشف عنه للمرة الأولى خلال قضية قضائية عام 2021 انتهت بسجن ماكسويل بتهمة الاتجار بالجنس، إلا أنّ هوية الشخص الذي ساهم في إعداده لم تكن معروفة آنذاك.


غير أنّ وثيقة أُفرج عنها حديثًا أشارت إلى أنّ موظفًا سابقًا، لم يُكشف عن هويته، “يتذكّر رؤية هذا الدليل لأول مرة عندما جاءت دوقة من إنجلترا”. ووُصفت الدوقة غير المسمّاة بأنّها “امرأة كان يُفترض أنّها من العائلة المالكة”، في حين نفت فيرغسون، البالغة من العمر 66 عامًا، ارتكاب أي مخالفات.


وأوضحت “ذا صن” أنّ الكتيّب، الذي كان محفوظًا في منزل إبستين في بالم بيتش، احتوى على قائمة مرجعية دقيقة للإجراءات الواجب تنفيذها، من بينها ترك فرشاة أسنان للضيف، ووضع قلم على الطاولة المجاورة لسرير إبستين.


كما تضمن توجيهات للموظفين جاء فيها: “المظهر الخارجي مهم للغاية إذا أردنا الحفاظ على معايير عالية. الانطباع الأول الجيد يقطع شوطًا طويلًا. النظافة الشخصية، وحسن المظهر، والنهج الصادق والمهذب الذي يهدف إلى الإرضاء، هي أمور في غاية الأهمية”.


ويُذكر أنّ جيفري إبستين كان مموّلًا أميركيًا ثريًا ونافذًا، تحوّل لاحقًا إلى أحد أبرز المدانين بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على قاصرات، وبنى شبكة علاقات واسعة مع شخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة. وتوفي في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم فيدرالية خطيرة، في حادثة صُنّفت رسميًا على أنّها “انتحار”، لكنها أثارت موجة واسعة من الجدل ونظريات المؤامرة.


أما غيسلين ماكسويل، البالغة من العمر 63 عامًا، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية معروفة، أُدينت عام 2021 بتهم الاتجار بالجنس والتآمر لتجنيد قاصرات واستغلالهن جنسيًا لصالح إبستين، وحُكم عليها بالسجن لمدة 20 عامًا. وتُعدّ ماكسويل عنصرًا أساسيًا لفهم شبكة إبستين الإجرامية. وقد نُقلت هذا الصيف، في عهد إدارة دونالد ترامب، إلى سجن منخفض الحراسة في ولاية تكساس من دون تقديم تفسير علني.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة