أعلنت حكومة صومالي لاند تأييدها لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدة دعمها للموقف الأميركي حيال التطورات الأخيرة في فنزويلا.
وقالت وزارة خارجية صومالي لاند، في بيان رسمي، إنّ الحكومة “تؤكد التزامها المبدئي بموقف الولايات المتحدة في دعم العمل الدولي المدروس للحفاظ على النظام الدستوري وسيادة القانون في فنزويلا، ودعم انتقال سلمي بقيادة فنزويليين”.
ويأتي هذا الموقف في إطار اصطفاف سياسي متزايد للإقليم غير المعترف به دوليًا على نطاق واسع إلى جانب الولايات المتحدة وحلفائها في عدد من القضايا الدولية، ولا سيما بعد إعلان إسرائيل مؤخرًا اعترافها بصومالي لاند، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة في منطقة القرن الإفريقي.
ويرى مراقبون أنّ بيان صومالي لاند يعكس مساعي الإقليم لتعزيز حضوره الدبلوماسي دوليًا وبناء تحالفات سياسية جديدة، في ظل سعيه المستمر للحصول على اعتراف أوسع باستقلاله عن الصومال، الذي أُعلن من طرف واحد عام 1991.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه فنزويلا انقسامًا دوليًا حادًا بشأن الإجراءات الأميركية الأخيرة، بين دول تؤيد ما تصفه بـ“دعم الانتقال السياسي”، وأخرى تعتبر هذه الخطوة انتهاكًا للسيادة والقانون الدولي.