المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 05 كانون الثاني 2026 - 11:38 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

وزير في دائرة الاتهام... تصعيد آتٍ رفضاً لـ "خنق الحقوق"!

وزير في دائرة الاتهام... تصعيد آتٍ رفضاً لـ "خنق الحقوق"!

"ليبانون ديبايت"

في وقت يترنّح فيه التعليم الرسمي تحت وطأة الأزمات المالية والإدارية، ويصارع المعلّمون للحفاظ على الحدّ الأدنى من كرامتهم المعيشية، عاد ملف حقوق المعلمين المتعاقدين والملاك إلى واجهة الاشتباك السياسي ـ المالي، وسط اتهامات مباشرة لوزارة المالية بعرقلة الحلول. فقد حمّل رئيس حراك المعلمين المتعاقدين، حمزة منصور، وزير المالية ياسين جابر مسؤوليةً تاريخية عمّا وصفه بخنق حقوق المعلمين وضرب أسس العدالة الوظيفية في قطاع التعليم الرسمي.

وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أوضح منصور أنّ الحراك أجرى سلسلة تواصل مع رؤساء روابط التعليم الرسمي الأساسي والثانوي والمهني، جرى خلالها التأكيد على وحدة المطالب بين المتعاقدين والملاك، وعلى أنّ هذه الحقوق غير قابلة للتجزئة.


 ولفت إلى أنّ المطلب المركزي يتمثّل بإقرار زيادة الرواتب على أساس 37 ضعفًا للملاك، وما يعادلها للمتعاقدين، وضمّها إلى أساس الراتب، بما يضمن إنصاف المتقاعدين إنصافًا فعليًا يراعي سنوات طويلة من التضحيات.


وأشار إلى أنّ توحيد الجبهة بين المتعاقدين والملاك يشكّل ردًّا مباشرًا على ما وصفه بالسياسات الجائرة التي أدّت إلى تآكل الحقوق وضرب الاستقرار المعيشي لآلاف المعلمين، مؤكّدًا أنّ أي مسّ بحقوق فئة من المعلّمين ينعكس سلبًا على الجسم التعليمي بأكمله.


وفي السياق نفسه، شدّد على أنّ وزير المالية يتحمّل المسؤولية الكاملة عن استمرار الظلم القائم، نتيجة عدم حسم ملف زيادة الرواتب وأجر الساعة على أساس 37 ضعفًا، وحرمان المتعاقدين سابقًا من بدل المثابرة، فضلًا عن تعطيل زيادة أجور المراقبة والتصحيح.


وختم منصور بالتأكيد أنّ الحراك مستمرّ في نضاله المشروع حتى استعادة كامل الحقوق، معتبرًا أنّ كرامة المعلّم خط أحمر، وأنّ من يعطّل هذه الحقوق سيتحمّل تبعات سياسية وشعبية، لأنّ مستقبل التعليم الرسمي لا يمكن أن يبقى رهينة قرارات مالية معطّلة.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة