اقليمي ودولي

العربية
الخميس 08 كانون الثاني 2026 - 21:25 العربية
العربية

قلق أوروبي من تهديدات ترامب… وغرينلاند في صلب النقاش

قلق أوروبي من تهديدات ترامب… وغرينلاند في صلب النقاش

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي بحث شكل الرد الأوروبي في حال كان التهديد الأميركي بشأن الاستحواذ على جزيرة غرينلاند حقيقيًا.


وأضافت، في تصريح للصحافيين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في القاهرة، أن "الرسائل التي نسمعها بشأن غرينلاند مقلقة للغاية".


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شدّد، في أكثر من مناسبة، على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى هذه الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي لأسباب تتعلق بالأمن القومي.


وتُعد غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، إقليمًا يتمتع بالحكم الذاتي، لكنه رسميًا تابع لمملكة الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وفي الاتحاد الأوروبي.


وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن قد حذّرت من أن أي هجوم أميركي على غرينلاند سيؤدي إلى انهيار حلف "الناتو" والنظام الأمني الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية.


ويؤكد ترامب منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة "بحاجة" إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي.


وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عن أسفه لأن الولايات المتحدة "تتخلى تدريجيًا" عن حلفاء لها و"تتجاهل القواعد الدولية"، متحدثًا عن "عدوانية استعمارية جديدة" آخذة في التنامي في العلاقات الدبلوماسية.


وجاءت تصريحات ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، في وقت تسعى فيه القوى الأوروبية إلى التوصل إلى رد منسّق على السياسة الخارجية الأميركية في نصف الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، وعزم دونالد ترامب ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.


وقال ماكرون إن "الولايات المتحدة قوة راسخة، لكنها تتخلى تدريجيًا عن بعض حلفائها وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت تروّج لها حتى وقت قريب".


وأضاف أن "أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطّرد، ونحن نعيش في عالم قوى عظمى لديها رغبة حقيقية في تقاسم العالم في ما بينها".


كما أعرب الرئيس الفرنسي عن رفضه "الاستعمار الجديد" للقوى العظمى، وكذلك "الانهزامية" في مواجهة التطورات الأخيرة في العالم.


وقال: "نحن نرفض الاستعمار الجديد والإمبريالية الجديدة، لكننا نرفض أيضًا التبعية والانهزامية".


وتابع: "ما تمكّنا من تحقيقه لفرنسا وأوروبا يسير في الاتجاه الصحيح، من خلال مزيد من الاستقلال الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين".


وحثّ ماكرون أوروبا على حماية مصالحها وتعزيز القوانين الأوروبية المنظمة لقطاع التكنولوجيا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة