"RED TV"
سلّط الكمين المسلّح الذي أودى بحياة أحد الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة الضوء مجددًا على الواقع الأمني الهش داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.
الحادثة لم تكن معزولة عن سياق عام يتّسم بتوترات متقطعة رغم الخطوات التي نفذها الجيش اللبناني سابقًا وصادر خلالها كميات كبيرة من السلاح.
ويطرح هذا التطور تساؤلات حول مصير السلاح المتفلّت وقدرة الفصائل على ضبط الوضع الداخلي في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية ضاغطة تزيد من هشاشة الاستقرار.
ومع عودة القلق من احتمال تجدّد الاشتباكات بين الفصائل، ولا سيما في عين الحلوة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بانتظار ما إذا كانت الاتصالات السياسية والأمنية ستنجح في منع انفجار جديد داخل المخيمات.