اقليمي ودولي

العربية
الأحد 11 كانون الثاني 2026 - 18:51 العربية
العربية

"لا أحد يقول لنا ماذا نفعل"... الرئيس الكوبي يرد على تهديدات ترامب

"لا أحد يقول لنا ماذا نفعل"... الرئيس الكوبي يرد على تهديدات ترامب

ردّ الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، اليوم الأحد، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد بلاده، مؤكّدًا عزم هافانا على الدفاع عن نفسها، وذلك عقب قيام الولايات المتحدة باعتقال زعيم فنزويلا الحليف الوثيق لكوبا.


وكتب دياز-كانيل في منشور على منصة "إكس": "كوبا دولة حرة ومستقلة وذات سيادة. لا أحد يقول لنا ماذا نفعل"، مضيفًا أن الجزيرة الكاريبية "مستعدة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".


وفي سياق متصل، اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الولايات المتحدة بالتصرف "بطريقة إجرامية" تهدّد السلام العالمي، مؤكّدًا أن كوبا تحتفظ بحقها الكامل في استيراد الوقود من أي جهة ترغب في تصديره، من دون أي تدخل أميركي.


وقال رودريغيز، في تصريحات رسمية، إن لبلاده الحق السيادي في استيراد الوقود من أي أسواق أو موردين مستعدين للتصدير، مشددًا على أن هذا الحق "مطلق، مثل أي دولة أخرى"، ولا يجوز للولايات المتحدة التدخل فيه.


كما نفى رودريغيز ما وصفه بـ"الادعاءات المتكررة" بشأن حصول كوبا على مقابل مادي أو تعويضات لقاء خدمات أمنية قدمتها لدول أخرى، مؤكدًا أن بلاده "لم تتلقَّ ولم تتلقَّ في أي وقت تعويضًا ماليًا أو ماديًا مقابل أي خدمات أمنية قدمتها لأي دولة".


وأضاف أن السياسات الأميركية تجاه كوبا، ولا سيما في ما يتعلق بالطاقة والعقوبات، تمثّل انتهاكًا للقانون الدولي وتسهم في تقويض الاستقرار الدولي وتهديد السلام العالمي، وفق ما نقلت وكالة رويترز.


وتأتي هذه التصريحات في ظل لهجة متشددة عبّر عنها ترامب تجاه كوبا خلال الفترة الأخيرة، إذ أعاد نشر تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "سيكون رئيسًا لكوبا"، قبل أن يعلّق لاحقًا عبر منصته "تروث سوشيال" بالقول: "يبدو هذا مناسبًا لي".


وفي منشور آخر، دعا ترامب السلطات الكوبية إلى "التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان"، مؤكدًا أنه "لن يتدفق المزيد من الأموال والنفط إلى كوبا"، معتبرًا أن هافانا اعتمدت لسنوات على النفط والأموال القادمة من فنزويلا مقابل تقديم خدمات أمنية، قبل أن يضيف: "لكن ليس بعد الآن".


وتعكس هذه المواقف تصعيدًا في خطاب ترامب تجاه هافانا، وربطًا مباشرًا بين الملفين الكوبي والفنزويلي، ضمن سياسة ضغط أوسع تستهدف تقليص مصادر الطاقة والدعم المالي لكوبا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة