كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إنذارًا عاجلًا إلى سكان البقاع الغربي، ولا سيما في قرية مشغرة.
وأشار أدرعي إلى أنّ الجيش الإسرائيلي سيشنّ، خلال فترة زمنية قريبة، هجومًا يستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك في إطار ما وصفه بمحاولات محظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة.
ودعا سكان المبنيين المحددين باللون الأحمر في الخريطتين المرفقتين، إضافة إلى المباني المجاورة لهما، إلى الإخلاء الفوري، مشيرًا إلى أنّهم يتواجدون قرب مبانٍ تُستخدم من قبل حزب الله، مطالبًا بالابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على السلامة.
وختم بالتحذير من أنّ البقاء في نطاق المباني المحددة يعرّض السكان لخطر مباشر.
ويأتي هذا الإنذار بعد إنذار مماثل كان قد أصدره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي، تلاه تنفيذ غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع في البلدة، بعد تحذير مسبق بإخلاء مبانٍ محددة.
وتزامنت تلك التطورات مع تحليق مكثّف للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض جدًا في أجواء سحمر ومحيطها، ولا سيما بلدات يحمر وعين التينة، ما أثار حالة من التوتر في المنطقة ودفع عددًا من الأهالي إلى النزوح نحو القرى المجاورة.
ويُنظر إلى الإنذار الجديد الذي طال مشغرة على أنّه حلقة إضافية في هذا المسار التصعيدي، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاستهدافات في حال استمرار التوتر، وفي ظل غياب أي مؤشرات قريبة على التهدئة أو احتواء الموقف ميدانيًا.