أدلى رئيس مجلس شورى الدولة شرفاً، القاضي شكري صادر، بسلسلة مواقف سياسية ودستورية تناول فيها تطورات الوضع اللبناني على المستويات الأمنية والسياسية والقضائية.
وأشار صادر إلى أنّ المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً، معتبراً أنّ نحو عشرة براكين تتفجّر في الإقليم، لافتاً إلى أنّ الدولة اللبنانية لم تُعلن الحرب وما قصد به كان حرب الإسناد، في حين اتجه أحد الأطراف إلى تكريس منطق المحاصصة بدلاً من بناء الدولة خلال السنوات الماضية.
وعن الاستحقاق الانتخابي، رأى صادر أنّه في حال إجراء الانتخابات، فإنّ نحو 80% من الطبقة السياسية الحالية ستُعاد إلى السلطة، معتبراً أنّ اللبنانيين اعتادوا على غياب المحاسبة، وأنّ المساءلة تشكّل الخطوة الأولى في مسار الإصلاح.
وفي الشأن الدستوري، أكّد أنّ اتفاق الطائف جيّد من الناحية الدستورية، لكنّ تطبيقه السياسي جرى وفق منطق “التفاهم على تقاسم الجمهورية”، مشيراً ما وصفه بـ“تقطيع الرؤوس” خلال التشكيلات القضائية الأخيرة في العهد الجديد. وكشف أنّ التشكيلات شملت نحو 550 قاضياً، داعياً المعترضين على أداء الحكومة إلى توضيح أسباب اعتراضهم، قائلاً: "كنت رئيس مجلس شورى الدولة… شيّبوني".
وفي سياق آخر، علّق صادر على تصريحات آداء وزير الخارجية رجّي، معتبراً أنّ كلامه ليس "معرابياً" بل لبنانيا وطنياً، داعياًَ حزب الله إلى تغيير منطقه السياسي، مشدداً على أنّ أولوية الأفراد المنتسبين للحزب "ليست لبنانية"، وعلى ضرورة إدراك التعددية الطائفية في لبنان، قائلاً إنّ لبنان يضم 17 طائفة، وليس على الـ 17 أن يتغيّروا من أجل الحزب لا بل العكس."
كما رأى صادر أنّ تعنّت الحزب يتسليم السلاح يخدم إسرائيل، مشيراً إلى أنّ عدد العناصر العقائديين في صفوفه يتراوح بين 60 و70 ألفاً.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".