اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 16 كانون الثاني 2026 - 17:18 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

مدير الموساد في واشنطن… محادثات حساسة حول إيران وخيارات التصعيد

مدير الموساد في واشنطن… محادثات حساسة حول إيران وخيارات التصعيد

نقل موقع أكسيوس عن مصدر إسرائيلي وآخر مطّلع على اللقاءات، أنّ مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد دافيد برنياع وصل إلى الولايات المتحدة صباح اليوم الجمعة، لإجراء محادثات تتعلق بتطورات الوضع في إيران.


وأفادت المصادر أنّ زيارة برنياع تأتي في إطار المشاورات الجارية بين واشنطن وإسرائيل بشأن الاحتجاجات في إيران واحتمالات التحرك العسكري الأميركي رداً على حملة القمع التي ينفذها النظام الإيراني.


وبحسب الموقع، من المقرر أن يلتقي برنياع في مدينة ميامي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي يدير قناة التواصل المباشر بين واشنطن وإيران.


وذكرت المصادر أنّ ويتكوف كان على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال فترة الاحتجاجات.


ولم يتضح بعد ما إذا كان برنياع سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع.


وتأتي هذه الزيارة عقب اتصال هاتفي جرى الأربعاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, تناول أزمة إيران.


وخلال الاتصال، طلب نتنياهو من ترامب التريث في أي عمل عسكري لإتاحة مزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لاحتمال رد إيراني.


وقال مصدر إسرائيلي إن المخاوف لا تقتصر على مسألة الرد الانتقامي، بل تشمل أيضاً تقييماً إسرائيلياً بأن الخطة الأميركية الحالية، التي تتضمن ضربات لمواقع تابعة لقوات الأمن الإيرانية، لا تُعد كافية لإحداث زعزعة حقيقية للنظام في طهران.


في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أنّ الخيار العسكري لا يزال مطروحاً في حال استأنفت إيران عمليات قتل المتظاهرين، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون أنّ ضربة أميركية قد تُنفّذ خلال الأيام المقبلة رغم التأجيل.


وفي هذا السياق، أفادت مصادر أميركية بأن الجيش الأميركي يرسل قدرات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة تحسّباً لأي قرار بالتصعيد، وتشمل هذه التحركات حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة القادمة من بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة، وربما غواصات.


وفي كواليس دبلوماسية موازية، كشفت المصادر أنّ عراقجي اقترح خلال تواصله مع ويتكوف عقد لقاء واستئناف المفاوضات النووية، إلا أنّ الحكومة الإسرائيلية تبدي قلقاً من أن تسعى طهران إلى استخدام المفاوضات لكسب الوقت وتخفيف الضغط الأميركي.


في المقابل، يرى بعض المسؤولين أنّ الأزمة الحالية قد تدفع النظام الإيراني إلى تقديم تنازلات غير مسبوقة في ملفات البرنامج النووي والصاروخي وشبكة الوكلاء الإقليميين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة