اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور أنّ زيارة السوق الأثري والأحياء الجديدة في راشيا، ودرج الاستقلال، والمتحف الذي جرى افتتاحه وتمويله من مؤسسة الوليد بن طلال برعاية فخامة رئيس الجمهورية ممثّلًا باللبنانية الأولى، تتيح استعادة لحظة وطنية نادرة في تاريخ لبنان، هي اللحظة التي أفضت إلى الاستقلال وشهدت وحدة وطنية جامعة، حيث التقت الإرادات اللبنانية حول فكرة الاستقلال.
وفي خلال جولة للإعلاميين في متحف الاستقلال، أضاف أبو فاعور أنّ متحف قلعة راشيا يجسّد بدقّة الواقع السياسي والتاريخي الذي ساد عشية الاستقلال، من خلال الغرف التي ضمّت الوزراء ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، إضافة إلى غرفة الضابط الفرنسي، موضحًا أنّ المتحف يحمل طابعًا تعليميًا يهدف إلى إحياء الذكرى الوطنية وتعريف الأجيال على الحيثيات التاريخية والسياسية التي أدّت إلى نيل الاستقلال.
وتوجّه أبو فاعور بالشكر إلى الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة على دورها الأساس في ترميم المتحف، مشيرًا إلى أنّ الطموح يتمثّل في تحويله إلى مقصد وطني لكل اللبنانيين، ولا سيّما طلاب المدارس والجامعات.
وكشف عن العمل، بالتعاون مع البلدية، على توقيع اتفاقية مع وزارتي الثقافة والتربية، بهدف تشجيع الطلاب على زيارة المتحف والاطلاع مباشرة على تاريخ استقلالهم، بعيدًا عن الاكتفاء بقراءته في الكتب المدرسية.
وختم أبو فاعور داعيًا وسائل الإعلام إلى نقل جمالية راشيا وأهمية المتحف، لما لذلك من دور في تحفيز اللبنانيين على زيارته واستعادة تلك اللحظة الوطنية الجامعة.