تلفظ اليوم سينما «كولورادو» أنفاسَها الأخيرة.
الصالة التي تعد من أشهر دور العرض السينمائي في خلال العصر الذهبي، شكّلت صالةً محورية في الحياة الاجتماعية والثقافية في طرابلس، قبل أن يتراجع نشاطها تدريجيًا مع مرور الوقت.
عملية إفراغ المحتويات تُنفَّذ داخل الصالة ما أثار علامات استفهام حول مصيرها.
ما يجري اليوم يثير مخاوف جدية من فقدان معلم ثقافي شكّل جزءًا من الذاكرة الحضارية الحديثة، في مدينة تعاني أصلًا من تراجع حماية معالمها الثقافية وغياب رؤية واضحة لصون هذا النوع من التراث.
في ظل العصر الرقمي، نجمة صالات طرابلس تُسدل ستارتها الأخيرة إثر وصول يد “التفكيك” إليها وأمام هذا المشهد لا نقف بوجه حقّ الملكيّة الخاصّة، بل نَمضي بتراثِنا وحقباتنا الماضيةِ نحوَ مصيرٍ يَستدعي المساءلةَ من الوزاراتِ والإداراتِ المعنيّةِ.