رغم القوانين والجهود المبذولة، لا يزال العـ ـنف الأسري في لبنان واقعاً يومياً تعيشه آلاف النساء والأطفال.
ضحايا كثيرات يلتزمن الصمت خوفاً من الفضـ ـيحة أو فقدان الحماية الاجتماعية.
ورغم وجود النصوص القانونية، فإن عدداً كبيراً من الضحايا يترددن في اللجوء إلى القضاء، نتيجة الضغوط العائلية والاجتماعية.
العلاج النفسي والدعم الاجتماعي يشكّلان خطوة أساسية لكسر دائرة العـ ـنف وإعادة بناء حياة الضحايا.
اذا العـنف الأسري قضية مجتمعية تتطلب وعياً، حماية قانونية، دعماً نفسياً حقيقياً وكسر الصمت هو الخطوة الأولى نحو الأمان.